💥 «توت الأرض».. المغرب يراهن على وجع المهاجرات ليلى المراكشي تضع عاملات الفراولة أمام الأوسكار الرباط ـ خاص «سينماتوغراف»من حقول الفراولة في جنوب إسبانيا إلى مسرح الأوسكار، تحمل المخرجة المغربية ليلى مراكشي حكاية نساء غادرن المغرب بحثاً عن لقمة العيش، ليجدن أنفسهن في مواجهة الاستغلال والخوف والصمت. فيلمها «توت الأرض» (La Más Dulce) اختارته المملكة المغربية رسمياً لتمثيلها في سباق أوسكار أفضل فيلم دولي لعام 2027، في رهان جديد على سينما تضع القضايا الاجتماعية في قلب الحكاية.وجاء اختيار الفيلم بإجماع لجنة الانتقاء التابعة للمركز السينمائي المغربي، بعد منافسة مع ثلاثة أفلام أخرى، ليصبح «توت الأرض» ممثل المغرب في الدورة الـ99 من جوائز الأكاديمية الأميركية لفنون وعلوم الصور المتحركة.ويأتي الاختيار بعد المسار الدولي الذي قطعه الفيلم، وفي مقدمه عرضه العالمي الأول ضمن برنامج «نظرة ما» في مهرجان كان السينمائي، حيث قدمت مراكشي عملاً يتقاطع فيه الدراما الاجتماعية مع قضية الهجرة والعمل الموسمي وحقوق النساء.لم تولد حكاية «توت الأرض» من الخيال وحده. استندت مراكشي في بناء الفيلم إلى تحقيق صحافي تناول أوضاع العاملات المغربيات الموسميات في إسبانيا، وهي تجربة دفعتها إلى الاقتراب أكثر من حياة هؤلاء النساء والتعرف إلى ظروفهن بعيداً عن التقارير والأرقام.ومن هنا اختارت المخرجة تحويل القضية إلى حكاية درامية تضع المرأة في مركز الصورة، وتمنحها صوتاً وشخصية ودوافع، بدلاً من تقديمها باعتبارها مجرد رقم في ملف الهجرة أو العمالة الموسمية.الفيلم، بهذا المعنى، لا يتوقف عند سؤال العمل في الخارج، وإنما يفتح ملفات أوسع تتعلق بالهشاشة الاقتصادية، والهجرة، واستغلال الحاجة، والحدود التي يمكن أن يصل إليها الإنسان دفاعاً عن حقه في حياة أكثر أماناً وكرامة. #فيديو، #أفلام، #فيديوهات، #ممثل، #ممثلين، #ممثلة، #ممثلات، #سينما، #سيما، #هوليوود، #فيلم_اليوم، #رعب، #رومانس، #كوميدي، #أكشن، #خيال_علمي، #وثائقي، #تاريخي، #مهرجانات_سينمائية، #سينما_العالم، #سينما_مختلفة، #تقارير_فنية، #مراجعات_أفلام، #بلاتوهات، #نجوم، #أخبار، #ذاكرة_العالم_أمام_عينيك#مجلة ايليت فوتو ارت.


