لقد نُكبت سوريا بسبب انسياح الشعوب نحو 1250 – 950 ق . م ، بدرجة القسوة نفسها التي نكبت بها آسيا الصغرى و حوض البحر الأيجي .
فالكارثة من حيث الدمار المادي و التبديل في تركيب السكان لم تكن هناك أخف من هنا ، وعلى كل فقد عادت الحياة إلى سوريا من الخراب المشترك الذي ألم بالجميع بأسرع مما حدث في تينك المنطقتين . فقد كانت المدنية ضربت جذورا ً أعمق في سوريا قبل أن يصيبها انسياح الشعوب .
كذلك فإن سوريا كانت قبل الثوران الذي عم المشرق نحو 1250 ق.م ، قد بدأت تظهر قدرتها الوطنية على الخلق فقد خطت خطواتها الأولى لاختراع حروف الهجاء ، وقد أصبحت هذه الآن بأشكالها المختلفة كتابة العالم بأكمله ، باستثناء آسيا الشرقية .
المؤرخ البريطاني : أرنولد توينبي – تاريخ البشرية .
لقد نُكبت سوريا بسبب انسياح الشعوب نحو 1250 – 950 ق . م ، بدرجة القسوة نفسها التي نكبت بها آسيا الصغرى و حوض البحر الأيجي .#المشرق تاريخ واثار#مجلة ايليت فوتو ارت..


