الكائنات الفضائية ….تعود للواجهة من جديد

تلسكوب جيمس ويب.. يكتشف كواكب قد تكون موطناً للكائنات الفضائية

رضا نايل 

أين توجد كواكب الكائنات الفضائية؟، كشفت دراسة جديدة أنه قد يكون هناك عدد أكبر بكثير من الكواكب التي يمكن أن تكون موطناً للكائنات الفضائية مما كنا نعتقد.

كواكب الكائنات الفضائية.. هل توجد حقًا؟

لسنوات، بحث العلماء عن الحياة في المنطقة “الصالحة للسكن” أو “المنطقة المثالية”،  حيث لا تكون شديدة الحرارة أو شديدة البرودة بحيث لا يوجد ماء سائل.

فيما قد كانت هذه العوالم محور بحثنا عن حياة خارج كوكب الأرض، لأننا نعتقد أن الماء السائل ضروري لجعل الكوكب صالحاً للسكن.

لكن العديد من الكواكب التي اكتشفناها في أنظمة شمسية أخرى لا تنطبق عليها هذه المعايير. وهذا ما دفع الباحثين إلى الاعتقاد بأن عدداً كبيراً من العوالم التي اكتشفناها ربما تكون غير صالحة للحياة الفضائية.

بينما أبحاث جديدة تشير إلى أن المعايير قد تكون صارمة للغاية. وتقترح هذه الأبحاث وجود عوالم أخرى تسمح بوجود الماء السائل، ربما أغفلناها.

في الوقت نفسه تشير دراسة جديدة إلى أنه في الكواكب المقيدة مدّياً – حيث يبقى أحد جانبي الكوكب متجهاً نحو نجمه. بينما يبقى الجانب الآخر في ظلام دامس، قد تنتشر الحرارة حول الكوكب بدرجة كافية تسمح بوجود الماء السائل.

وقد استخدمت الدراسة نموذجاً لفهم كيفية عمل المناخ على مثل هذا الكوكب.

تلسكوب جيمس ويب الفضائي

كما تشير الأبحاث إلى أن الحرارة ستأتي من الجانب النهاري للكوكب وستبقي الجانب الليلي فوق درجة التجمد. وبالتالي  قد يكون عدد البيئات الصالحة للسكن أكبر مما نتصور.

في حين إن هذا قد يعني ذلك أن بعض الكواكب التي رصدها تلسكوب جيمس ويب الفضائي التابع لناسا مؤخراً، والتي يبدو أنها تحتوي على بخار الماء وغازات متطايرة أخرى. قد تكون في الواقع ضمن النطاق الآمن لوجود الماء على سطحها.

إلى جانب أن  الدراسة  تشير أيضاً إلى أن الكواكب التي كان يعتقد أنها تقع على النقيض تماماً، بعيدة جداً بحيث لا يمكن أن تحتوي على ماء سائل قد تكون صالحة للسكن.

أخيرًا، في هذه الكواكب، قد يخزّن الماء السائل بين طبقات سميكة من الجليد. مما يعني أنه قد يكون هناك المزيد من العوالم التي قد تكون موطناً لحياة خارج كوكب الأرض.

المصدر: independent.

‎#مجلة إيليت فوتو آرت 

أخر المقالات

منكم وإليكم