القدس ..دير المصلبة وسيرة الشهيد يوسف الدمشقي

دير المصلبة في القدس تابع لبطريركية أورشليم الارثوذكسية في سيرة القديس الشهيد يوسف الدمشقي ان بطريرك أورشليم انبهر من القفزة الهائلة التي أحدثها قديسنا في مدارس الاسية البطريريركية الدمشقية فطلب منه الانتقال إلى القدس ليسلمه ادارة دير ومدرسة المصلبة وقد وضع فيها مطبعة عربية لطبع الكتب الليتورجية والعلمية ويقوم برعاية ابناء مدينة القدس وقدم له إغراءات مادية كان قديسنا في حاجة ماسة إلى حتى النذر اليسير منها لرعاية عائلته الفقيرة…مع بيت مجاني وله واردات بطرشيله…إلا ان قديسنا اعتذر للبطريرك هكذا :” لقد دعيت لخدمة كرمة المسيح الحقيقية في دمشق وهو من دعاني…”وارسل بدلا عنه الى هذه المهمة الخوري سيرافيم صروف وهو زميله في رعاية مريمية الشام فتولى ادارة المدرسة والدير والمطبعة في القدس وبعد وفاته تابع ابنه الاديب الشهير يعقوب صروف المهمة ذاتها…اما قديسنا العظيم الخوري يوسف مهنا الحداد وبعد سنوات قليلة ارتقى شهيدا في ١٠ تموز ١٨٦٠ وصار اول قديس دمشقي انطاكي في العصر الحديث بإعلان المجمع الانطاكي المقدس قداسته ورفقته شهداء دمشق وغيرها في تلك المأساة…#د. جوزيف زيتون#مجلة ايليت فوتو ارت…

أخر المقالات

منكم وإليكم