الفوائد الصحية المتعددة لنبات القراص..صيدلية الطبيعة.

نبات القراص في عصر الأعشاب الغريبة ذات الفوائد الصحية المتعددة والمستوردة من شتى أنحاء العالم، يبقى نبات القراص بطلاً مجهولاً في تحسين الصحة بطرق فعّالة عديدة. بحسب خبيرة الأعشاب سوزان ويد، يُنصح بتناول منقوع القراص “لمن يرغبون في استقرار مستوى السكر في الدم، وإعادة ضبط عمليات الأيض لتنظيم الوزن، والحد من التعب والإرهاق، واستعادة نشاط الغدة الكظرية للتخفيف من مشاكل الحساسية وأعراض انقطاع الطمث، والتخلص من الصداع المزمن” . خصائص القراص الغنية بالعناصر الغذائية، بالإضافة إلى العديد من المكونات المفيدة الأخرى، تجعله حليفاً قوياً في مواجهة مجموعة متنوعة من التحديات الصحية……………………………..أسماء شائعة أخرى: القراص اللاذع، القراص الشائعالاسم العلمي: Urtica dioicaالعائلة: القراصية. الأجزاء المستخدمة: الأوراق الصغيرة (قبل الإزهار)، البذور، الجذور الخصائص: مُبرِّد، مُجفِّف. المذاق: مالح.الفوائد الصحية: مُغذِّي، مُنشِّط للكلى والغدة الكظرية، مُكيِّف، مُدرّ للبول، قابض، مُرَقِّئ للدمالاستخدامات: التهاب المفاصل، الأكزيما، انخفاض التمثيل الغذائي، قصور الغدة الدرقية، ضعف الشعر/الأسنان/العظام، الإرهاق، قلة إدرار الحليب، بناء الدم، الحساسية الموسمية، التهابات المسالك البولية، الربو، آلام الدورة الشهرية، انقطاع الطمث، مقاومة الأنسولين، داء السكري من النوع الثانيمستحضرات نباتية: منقوع عشبي مُغذٍّ، شاي، صبغة، أطعمة، مُجفَّف بالتجميد……………………………ينمو نبات القراص بكثرة في التربة الغنية بالبروتين في جميع أنحاء نصف الكرة الشمالي، وقد استُخدم كغذاء ودواء لأجيال لا تُحصى. لطالما كانت الألياف المستخرجة من سيقان القراص مصدرًا هامًا تاريخيًا للحبال والشباك والملابس. إن ملامسة جلدك لهذا النبات دون وعي ستعيد انتباهك سريعًا إلى اللحظة الحالية! أوراقه وسيقانه مغطاة بأشواك صغيرة، عند ملامستها، تُطلق حمض الفورميك، مما يُسبب رد فعل جلدي خفيف ولكنه مزعج. ليس من المستغرب أن يُشار إلى هذا النبات أيضًا باسم “القراص اللاذع”. يؤدي طهي النبات وتجفيفه إلى إزالة هذه الشعيرات اللاذعة، ولكن كما سترى، يمكن أن تكون هذه الشعيرات جزءًا مهمًا من خصائصه الطبية. يستخدم المعالجون بالأعشاب أوراق القراص وجذوره وبذوره بانتظام في العلاجات…………………………………..●● الخصائص الطبية والطاقة لنبات القراصيُعدّ نبات القراص فعالاً في علاج طيف واسع من الأمراض، لدرجة أن المعالجين بالأعشاب يوصون به لدعم الصحة العامة. عند تناوله عن طريق الفم، يُخفف الألم بتخفيف تشنجات العضلات الناتجة عن نقص العناصر الغذائية.اذا شعرت بالخمول غالبًا ما ينصح المعالجون بالأعشاب بتناول القراص بانتظام للمساعدة في زيادة مستويات الطاقة. وبينما يُظهر القراص فوائد عديدة، أعتقد أن محتواه العالي من العناصر الغذائية هو ما يُساعد على توليد المزيد من الطاقة…………….. ●● لصحة العظام والأسنان والشعريحتوي القراص على العديد من العناصر الغذائية المهمة لصحة العظام والأسنان والشعر. وقد لاحظت العديد من النساء تحسنًا في كثافة عظامهن بعد تناول مشروبات عشبية مغذية مصنوعة من القراص يحتوي نبات القراص على ما يقارب 2900 ملغ من الكالسيوم لكل 100 غرام من أوراقه المجففة. يمتص الجسم الكالسيوم الموجود فيه بشكل طبيعي بسهولة (على عكس مكملات الكالسيوم). كما أن القراص غني بالمغنيسيوم، وهو عنصر غذائي أساسي لصحة العظام……………..●● لصحة المرأة مشاكل صحيةيُعد نقص الحديد مشكلة شائعة أثناء الحمل، ولكن مكملات الحديد قد يصعب هضمها وقد تُسبب الإمساك. هنا يأتي دور القراص! حسب المعطيات فإن القراص تمكنّ من تحسين مستويات الحديد لدى النساء أثناء الحمل بشرب منقوع القراص يوميًا.يُمكن للقراص أيضًا دعم انتظام الدورة الشهرية. ويستخدمه المعالجون بالأعشاب لعلاج انقطاع الطمث. يُمكن أن يُساعد شرب منقوع القراص بانتظام على تخفيف آلام الدورة الشهرية؛ ويرجع ذلك جزئيًا إلى محتواه العالي من المغنيسيوم………………●● لتخفيف أعراض الحساسية الموسميةمن الآثار الشائعة الأخرى لشرب القراص بانتظام تخفيف أعراض الحساسية الموسمية. لا يزال الباحثون غير متأكدين تمامًا من الآلية الكامنة وراء ذلك، لكنهم يرجحون أن السبب قد يعود إلى محتوى نبات القراص من الهيستامين، الذي يقلل من الاستجابة الالتهابية. وللحصول على أفضل النتائج، يُنصح بشرب منقوع القراص يوميًا لمدة شهر على الأقل قبل بدء موسم الحساسية. ولتخفيف أعراض الحساسية الموسمية الحادة، يفضل استخدام القراص المجفف بالتجميد…………….●● لمقاومة الأنسولين وداء السكري من النوع الثانييُعدّ القراص عشبة أخرى ذات فوائد جمّة على عملية الأيض ومستوى سكر الدم. وقد أظهرت دراسات عديدة فوائد القراص في الحدّ من الالتهاب وارتفاع سكر الدم، وهما من مضاعفات مقاومة الأنسولين وداء السكري.أظهرت التجارب السريرية التي أُجريت على القراص لدى مرضى مقاومة الأنسولين وداء السكري من النوع الثاني تحسنًا ملحوظًا في مستويات سكر الدم الصائم، ومستوى الهيموجلوبين السكري (مؤشر يُظهر متوسط مستويات سكر الدم على مدار فترة زمنية)، والالتهاب……………..●● للتخلص من السموميعتقد الكثيرون أن التخلص من السموم أمرٌ يُمارس في مناسبات نادرة، ربما بمساعدة العصائر الخضراء واتباع نظام غذائي مُقيّد. في الحقيقة، يُعدّ التخلص من السموم وظيفة حيوية تحدث باستمرار في خلايا الجسم. وأفضل طريقة لتعزيز هذه العملية هي دعم أعضاء الجسم الرئيسية المسؤولة عن التخلص من السموم بانتظام لكي تؤدي وظيفتها على أكمل وجه.يدعم نبات القراص العديد من أجهزة الجسم المسؤولة عن التخلص من السموم، بما في ذلك الكبد والرئتين والمسالك البولية. وكثيرًا ما يستخدمه المعالجون بالأعشاب لعلاج أعراض ضعف الإخراج، مثل الإكزيما أو الإمساك. كما يُستخدم لتقوية الرئتين، وهو مفيد للأشخاص الذين يعانون من الربو أو ضيق التنفس.يُعتبر نبات القراص مُدرًّا للبول، ويبدو أنه يُقوّي الجهاز البولي بشكل عام. وغالبًا ما أنصح بتناول منقوع القراص يوميًا للأشخاص الذين يعانون من التهابات متكررة في المسالك البولية…………….●●لصحة البروستاتالطالما استخدم المعالجون بالأعشاب جذر القراص لدعم صحة البروستاتا . وفي إحدى الدراسات التي استخدمت جذر القراص والمنشارية، خلص الباحثون إلى أن هذه الأعشاب كانت أكثر فعالية وأمانًا من الأدوية التقليدية الموصوفة لعلاج تضخم البروستاتا …………..●● لتخفيف الألملطالما عُرفت لسعة نبات القراص. وقد وصفها المعالج بالأعشاب نيكولاس كولبيبر، في القرن السابع عشر، وصفًا دقيقًا في كتابه “كولبيبر للأعشاب الكاملة”. قال: “نبات القراص معروفٌ جدًا لدرجة أنه لا يحتاج إلى وصف؛ يمكن العثور عليه باللمس، حتى في أحلك الليالي”.تُطلق الشعيرات الدقيقة لنبات القراص الطازج حمض الفورميك عند ملامستها للجلد، مما يُسبب طفحًا جلديًا طفيفًا مزعجًا – يمكن استخدامه علاجيًا! يُمكن أن يُخفف استخدام نبات القراص الطازج موضعيًا، والمعروف باسم “التقشير”، آلام العضلات والعظام. وقد أجرى الباحثون دراسات مخبرية أظهرت نتائج إيجابية باستخدام لسعات نبات القراص الطازجة لآلام الركبة والإبهام.عند تناوله عن طريق الفم، يُخفف نبات القراص الألم عن طريق تهدئة تشنجات العضلات والالتهاب.

*******

الزراعة المستدامةـ محلة ايليت فوتو ارت.

أخر المقالات

منكم وإليكم