قتلها ودفن زوجها في مدافن المسيحين هى واحدة من أبرز النجمات اللاتي تمتعن بجمال طبيعي ولافت أنظار المخرجين والمنتجين كانت تفعل اي شىء من أجل الشهرة واستطاعت أن تترك بصمة فنية خلال مشوارها الفني ولدت نادية سيف النصر في حي السكاكيني بالقاهرة يوم 6 من يوليو عام 1932 تنتمي لعائلة متوسطة الحال فوالدها لبناني كان يعمل تاجراً ما بين مصر ولبنان ووالدتها مصرية ليس لديها اي اشقاء توفى والدها في طفولتها وتزوجت والدتها أكثر من مرة وبعد حصولها على المرحلة الثانوية التحقت بكلية الآداب قسم انجليزي ولكنها لم تكمل تعليمها الجامعي بسبب رحيل والدتها لتعيش وحيدة بمفردها بدأت حياتها الفنية من خلال الغناء والرقص في الحفلات والموالد ثم دخلت مجال الفن عن طريق فرقة نجيب الريحاني وفرقة الفنانين المتحدين وشاركت في الأوبريت الشهير وداد الغازية مع هدى سلطان ومها صبري ومن خلال مسرحية عريس في إجازة إعجاب المخرج حسن الإمام بها وقدمها في السينما المصرية وكان أولى تجاربها السينمائية كان فتاة ليل في فيلم هو والنساء الذي عرض عام 1966 وكانت تبلغ من العمر وقتها 34 عاما وخلال هذة الفترة استطاعت أن تخطف قلب الفنان يوسف فخر الدين فتي أحلام الفتيات الذي اشتهر بعلاقاته النسائية المتعددة وجمعتهما قصة حب قوية انتهت بالزواج ولم تسفر عن إنجاب وكانت تكبره بـ 3 أعوام فهي من مواليد 1932 بينما كان هو من مواليد 1935 وحكى الفنان حسن يوسف عن قصة ارتباط صديقة الفنان يوسف فخر الدين بنادية سيف النصر فقال هو الوحيد اللي كنا مراهنين إنه مش هيتجوز أبداً لتعدد علاقاته النسائية ولكن لما ارتبط بنادية غيرته تماما لدرجة انه كان يرفض يسهر معنا ولما كنا بنهزر معاه ونقول له تعالى ومش حانقول لنادية كان يرد علينا ويقولنا إنه ما بقاش يتلذذ بالسهر إلا مع نادية لأنها ملكت كل حياتى وانه ندمان على الأيام اللي ضاعت من عمره قبل ما يشوفها ويرتبط بيها وبعد فترة من زواج يوسف فخر الدين ونادية صوب صلاح نصر مدير المخابرات المصرية سهامه إلى نادية سيف النصر وبعد محاولات عدة استطاع ضمها إلى المتعاونات مع ولم يكن الأمر سهلا على نادية حيث عاشت أيام صعبة وكانت حائرة بين حبها لزوجها وعملها الجديد مع صلاح نصر مما جعلها تثور لاتفه الأسباب لا تحتمل كلمة من زوجها أو الخادم أو الطباخ معظم وقتها تقضيه ساهمة شاردة ولم يعلم يوسف ما يدور فى الخفاء من وراء ظهره حتى أنه شكا لـ أحمد رمزي أن زوجته أصبحت لا تطاق ودمعت عيناه وهو يستطرد فى نبرات حزينة قائلا صدقني يا رمزي لولا أنى أحبها لطردتها من بيتي بعد أن بدأت تعاملني بخشونة ولولا شعوري بأني أمام إمرأة أخرى لا تمت بصلة إلى نادية وكشفت مريم فخر الدين في مذكراتها بعد أعوام من وفاة شقيقها يوسف فخر الدين أن مدير المخابرات المصرية في العهد الناصري صلاح نصر جند نادية سيف النصر لتكون عميلة للمخابرات حيث استخدمها في العديد من العمليات سواء داخل مصر أو خارجها بالإضافة إلى دورها الكبير في تجنيد أصدقائها الفنانات مقابل العديد من المغريات سواء كانت مادية أو فنية أو شخصية. وأكدت مريم أن صلاح نصر لجا لحيلة شيطانية أراد بها أن أنفصل عن زوجي الدكتور الطويل حيث لجأ لحكاية عارية تماما من الصحة فلفق له حكاية مع زوجة شقيقي نادية لكن تبين بعد ذلك أن نادية كانت تتعاون مع صلاح نصر وعميلة للمخابرات وقالت أن مدير المخابرات صلاح نصر كان له دور في قتل نادية سيف النصر فى بيروت ورحلت نادية سيف النصر عن عالمنا عن عمر ناهز 41 عاما يوم 27 فبراير عام 1974 إثر حادث سيارة مدبر في العاصمة اللبنانية بيروت وذكرت بعض التقارير الصحفية أن حادث مقتلها جاء مباشرة بعد رفضها استكمال مشوارها المخابراتي حيث كانت تقود سيارتها على أعلى القمم الجبلية في لبنان واصطدمت سيارة نقل عن طريق العمد بسيارتها مما أفقدها التحكم في القيادة مما أدى إلى انقلاب السيارة من أعلى جبل بلبنان وكانت وفاة نادية بمثابة صدمة لزوجها يوسف فخر الدين حيث أصابه اكتئاب وقرر الابتعاد عن السينما ثم هاجر في نهاية السبعينيات إلى اليونان وتزوج هناك من سيدة يونانية وعمل في اليونان موظف استقبال في أحد الفنادق ثم انتهى به الحال بائع للإكسسورات في محل خاص بزوجته التى كانت تكبره بعدة أعوام ولم يأت إلى مصر سوى مرة واحدة وذلك للاطمئنان على صحة شقيقته مريم فخر الدين حتى توفى في 27 ديسمبر عام 2002 باليونان ولم تستطع شقيقته مريم فخر الدين إحضار جثمانه إلى مصر بسبب تكاليف نقل الجثمان وسافرت شقيقته لحضور مراسم الدفن وبالفعل تم دفنه بمقابر المسيحيين وطلبت من زوجته نزع الصليب من على التابوت رغم أن ذلك شيء هام هناك لكنها فهمتهم أنه مسلم. ولكن المثير ان صلاح نصر في مذكراته بيدافع عن أسلوب تجنيد الفنانات بالقول إن جميع أجهزة المخابرات في العالم تشغل نسوة في مهمات خاصة فيما يطلق عليه في المهنة أعمال السيطره هؤلاء النسوة أدين لهذا البلد خدمات تقدر بملايين الجنيهات لقد استطعن أن يوقعن بأكثر الجواسيس العالميين دهاء وجمعن معلومات قيمة يعجز أمهر المحترفين عن الحصول عليها


