الفنانة التشكيلية مفيدة الديوب ابنة حمص.

مفيدة الديوب” من مواليد “حمص” خريجة كلية الفنون الجميلة، أقامت العديد من المعارض الفردية والمشتركة، كما شاركت في عدة معارض خارج “سورية”.بدأت حياتها الفنية بالنحت، فقدمت كثيراً من المنحوتات التي تحمل أسلوباً خاصاً مستخدمة أدوات مختلفة، ثم اتجهت إلى الرسم الذي يعد واحداً من أهم الأسس التي يقوم عليها النحت فاستخدمت الألوان الزيتية، ثم رسمت بالسكين استطاعت الفنانة “ديوب” اجتياز كل الحواجز من خلال أعمالها التي تتنوع بين الفن التجريدي مستخدمة السكين، حيث تعبر في لوحاتها عن حياة الناس الاجتماعية وتحولاتها ضمن الأزمة وعلاقتهم بالزمان والمكان، كما تحدثت في لوحات أخرى عن علاقات لونية تؤدي إلى مواضيع حياتية اجتماعية تظهر معانيها عبر الألوان، إضافة إلى فصول السنة وتغيراتها عبر الزمان،تقول الفنانة مفيدة الفن معطى روحي آخر ، و وسيلة تهذيب نفسي و تنقية السلوك البشري من الشوائب ، الفن نهوض و إرتقاء و لا مكان في فضائه للتطرف و الجنوح الجرمي و التدمير ، فالفنان يحمل ريشة و لوناً و ليس سلاحاً ، و الأحمر ليس دماً مراقاً و إنما رمز دفء و حب ، و الأبيض ليس كفناً و إنما حمامة سلام بيضاء ، و من هنا و من الأداة و الرمز النبيل يتم بناء الإنسان السوي و تبنى الحضارات .. مفيدة الديوب تتفاعل مع أعمالها النحتية منها و التشكيلية بسوية واحدة ، بنفس واحد ، فالمولود في كليهما من فلذة أحاسيسها و من جذور رائحتها تواجه القدر لتحتويه بمسيرة طويلة من إشعال النار في الحياة حتى تبقى مضاءة لا يبددها الليل مهما طال. # مفيدة الديوب# مجلة ايليت فوتو ارت.

أخر المقالات

منكم وإليكم