الفلسفة علاج للتعاسة,تاليف. جولي ترمبلاي

ينطلق الكاتب من فرضية مركزية مفادها أن الفلسفة ليست مجرد نشاط ذهني معزول، بل هي ممارسة علاجية تهدف إلى تحرير الإنسان من أوهامه الداخلية ومن الضغوط الاجتماعية التي تصوغ رؤيته لذاته. ومن هنا، تتحول الفلسفة إلى ما يشبه “الطب الروحي” الذي يواجه قلق الوجود، وهشاشة المعنى، والبحث الدائم عن التوازن بين الرغبات والواقع.
يتنقل المؤلف بين مدارس فلسفية متباينة: من الرواقية التي ترى في السيطرة على الانفعالات طريقا للتحرر من الألم، إلى الوجودية التي تعترف بالعبث وتحوّله إلى فرصة لإبداع المعنى الشخصي، مرورا بالتحليل النفسي والفكر النقدي المعاصر. ويبرز كيف أن هذه الرؤى المختلفة، رغم تباينها، تتقاطع عند سؤال محوري: كيف نعيش حياة أقل خضوعا للمعاناة وأكثر انفتاحا على إمكانات الحرية؟
#سهيلا بو رزق#مجلة ايليت فوتو ارت

أخر المقالات

منكم وإليكم