#الوجود_يسبق_الماهية: تبدأ الوجودية من نقطة واحدة وبسيطة في مظهرها، عميقة في جوهرها: أنت موجود أولاً، ثم تقرر من تكون.#ما_هي_الوجودية؟في الفلسفات التقليدية، كان يُعتقد أن لكل شيء “ماهية” أو هدفاً مسبقاً قبل وجوده. أما الوجودية فقلبت الطاولة؛ فالإنسان يُقذف به إلى هذا العالم دون خطة مسبقة، وهو وحده المسؤول عن نحت تمثاله الخاص.#الوجودية هي فلسفة الحرية المطلقة، لكنها حرية “موجعة” لأنها تأتي مع مسؤولية كاملة.فإذا كنت حراً في اختيار طريقك، فأنت وحدك من يتحمل عواقب تعثرك أو نجاحك. ومن هنا ينبع “القلق الوجودي” الذي لا يراه الوجوديون كمرض، بل كدليل على يقظة الوعي البشري.أعمدة الفكر الوجودي: من هم هؤلاء العمالقة؟لم تكن الوجودية صوتاً واحداً، بل كانت سيمفونية عزفها فلاسفة من مشارب مختلفة: ▪︎سورين كيركغور : ركز على معاناة الفرد الداخلية واختياراته الشخصية بعيداً عن القطيع، واعتبر أن الإيمان هو “قفزة في المجهول” يقوم بها الإنسان بمفرده. ▪︎فريدريك نيتشه : نادى بضرورة أن يخلق الإنسان قيمه الخاصة بدلاً من اتباع قيم موروثة، لكي يصل إلى مرحلة “الإنسان المتفوق” الذي يتجاوز ذاته باستمرار.▪︎جان بول سارتر : هو من صاغ القواعد الذهبية للوجودية الملحدة، مؤكداً أن الإنسان “محكوم عليه بالحرية”، وأن صمته أو فعله هو قرار سياسي وأخلاقي بامتياز.▪︎ألبير كامو : طرح سؤالاً جوهرياً: كيف نعيش في عالم يبدو صامتاً وعبثياً؟ وكانت إجابته هي “التمرد”؛ أن نعيش حياتنا بتمرد وشغف رغم إدراكنا للعبث.#الوجودية#كهف_الفلسفة# مجلة ايليت فوتو ارت…


