العنب البورمي طعم استوائي يصلح للزراعة في المناخ المتوسطي.

فاكهة العنب البورمي: كنزٌ استوائي بطعمٍ فريد وفوائد صحية مذهلةتُعدّ فاكهة العنب البورمي أو Baccaurea ramiflora واحدة من الكنوز الاستوائية التي ما يزال كثيرون يجهلونها رغم انتشارها الواسع في جنوب آسيا، خصوصًا في ولايات آسام الهندية وبنغلاديش حيث تنمو بكميات كبيرة خلال مواسم الصيف. تُعرف الفاكهة محليًا بأسماء مختلفة، منها “ليتيكو”، ويعود تميزها إلى شكلها العنقودي وطريقة نموها على سيقان الشجرة مباشرة، في منظر يلفت الأنظار.تجمع هذه الفاكهة بين الحلاوة والحموضة في نكهة متوازنة تجعلها محببة للكثيرين، وغالبًا ما تُقارن بفاكهة المانجوستين لطعمها المائل إلى الانتعاش، بينما يشبه قوامها فاكهة الليتشي لكن بدرجة أقل من العصارة. وتُستهلك عادة طازجة، أو تدخل في صناعة العصائر والمربى والمشروبات المخمرة التقليدية في بعض المناطق.من الناحية الغذائية، تُعتبر فاكهة العنب البورمي مصدرًا غنيًا بـفيتامين C، ما يجعلها داعمًا قويًا للمناعة ومقاومة الالتهابات، إضافةً إلى احتوائها على مجموعة من المعادن مثل البوتاسيوم والحديد، وكمية مهمة من مضادات الأكسدة التي تساهم في حماية الخلايا من الأكسدة والشيخوخة المبكرة. وفي الطب الشعبي، استُخدمت الفاكهة لعلاج اضطرابات الهضم، وتخفيف الالتهابات، وتحسين صحة الجلد، بينما تُستعمل بذورها وأوراقها في وصفات عشبية تقليدية.إلى جانب فوائدها الصحية، تكتسب الفاكهة أهمية اقتصادية في المناطق المنتجة لها، إذ تدخل في عدة صناعات غذائية، من العصائر الطبيعية إلى المخللات والمربى، ما يجعلها محصولًا موسميًا يعود بالنفع على المجتمعات الزراعية المحلية. ورغم ذلك، تبقى هذه الفاكهة غير معروفة على نطاق عالمي، ما يفتح الباب أمام انتشارها مستقبلًا في الأسواق الدولية كفاكهة مميزة ذات طابع استوائي فريد.#العنب_البورمي #Baccaurea_ramiflora #فاكهة_استوائية #فوائد_الفاكهة #صحة #نباتات #مضادات_الأكسدة #فيتامينC #العناية_بالصحة

#عالم الزراعة والنباتات

#مجلة ليليت فوتو ارت

أخر المقالات

منكم وإليكم