هذه الظاهرة تُعرف علمياً باسم “الخيمرية الدقيقة” (Microchimerism). إليك التفاصيل ببساطة:
- تبادل الخلايا: أثناء فترة الحمل، يحدث تبادل مستمر للخلايا بين الأم والجنين عبر المشيمة في الاتجاهين.
- خلايا الجنين في الأم: تنتقل خلايا الجنين إلى جسم الأم وتستقر في أعضاء مختلفة (كالقلب والكبد والدماغ) وقد تبقى لعقود بعد الولادة.
- خلايا الأم في الجنين: الأهم بالنسبة لسؤالك هو أن خلايا الأم تنتقل أيضاً إلى الجنين وتستقر في أنسجته.
- البقاء “للأبد”: أظهرت الأبحاث أن هذه الخلايا الأبوية (Stem cells أو خلايا مناعية) يمكن أن تبقى في جسم الإنسان وتتطور وتتكاثر معه طوال حياته، حتى بعد بلوغه سن الرشد بعقود.
بالتالي، الجملة المذكورة في الصورة: “خلاياها تبقى داخل جسدك للأبد” هي صياغة عاطفية لكنها تستند إلى حقيقة بيولوجية مثبتة، حيث يحمل كل إنسان في داخله، حرفياً، جزءاً حياً من والدته. # مجلة إيليت فوتو آرت


