يقال ان هناك طاقة مظلمة تشكل الغالبية من الكون و المتبقى هو مادة مظلمة التي لا نعرف عنها شيء و مادة مرئية التي أيضا لا نعرف عنها شيء إلا جزء صغير منها لكن و مع تطور العلم و محاولة الإنسان في ان يكتشف و يبحث تتضح بعض الصور و حتى ان كانت بالحسابات الرياضية بدون دليل ملموس أو بالعين المجرةإن اسرار الكون الواسع المتمدد غير متناهية فأنت و انا عندنا الإدراك لطرح أسئلة و محاولة الإجابة عليها و المحير أن كل هذه الكواكب التي هي تريليونات الكواكب يظهر كوكبنا في منطقة صالحة للحياة تحتوي على ماء و اكسيجين و كل ما يحتاج الإنسان ليصبح له وعي وحتى إن كانت نظرية التطور صحيحة فإن هناك من أراد ان يصل البشر الى هذا الوعي و الذكاء الذي يساعدهم على طرح الأسئلة و الاكتشاف , و هو الله سبحانه على أي حال نعود الى الطاقة المظلمة و نعرفها :الطاقة المظلمة هي مكون كوني افتراضي يستخدم في علم الكونيات لوصف سبب التسارع في تمدد الكون وتمثل نحو 68٪ من محتوى الكون الكلي وتتميز بضغط سالب يؤثر على الزمكان بطريقة تؤدي إلى تغلب تأثيرها على الجاذبية عند المقاييس الكونية دون أن تكون لها طبيعة فيزيائية معروفة أو رصد مباشر حتى الآنعرف العلماء بوجود الطاقة المظلمة من خلال رصد المستعرات العظمى البعيدة في أواخر التسعينيات حيث أظهرت القياسات أن تمدد الكون لا يتباطأ كما كان متوقعا بل يتسارع ثم تأكد هذا الاستنتاج عبر ملاحظات أخرى مثل إشعاع الخلفية الكونية الميكروي وتوزيع المجرات على نطاق واسع والقياسات الدقيقة لهندسة الكون وكلها تشير إلى وجود مكون غير مرئي يؤثر على تمدد الكون ويغلب تأثيره على الجاذبية عند المقاييس الكونيةباختصار و بدون إطالة هناك شيء موجود في الكون لا نعرف عنه شيء لان قدرتنا تكمن في معرفة ما يصدر او يعكس الضوء و غير ذلك نحن غير قادرون ان نعرف ماهية بعض الأشياء و محزن لعشاق الكزمولوجيا ان يبقى هذا اللغز بدون حل ” قاسم عبد القادر “


