الصدمة وفقدان الطاقة , مجرد ارهاق عابر ام حالة تستدعي العلاج..؟

لفترة طويلة كنت أعاني من خمول غير مبرر، مشاكل في النوم، وأرقيطاردني حتى وأنا في قمة تعبي لا أستطيع النوم . كنت أظنها ضريبةالعمل أو مجرد إرهاق عابر، وكنت أحاول جاهدًا الحفاظ على صحتيفسافرت لخارج الإمارات لإجراء فحوصات شاملةفي زيارتي هذه الطبيب فاجأني بجملة هزت كياني جسمك سليمٍ ياجابر، لكن نسبة الإشعاع فيك عالية جداً.. مستويات لا نراها عادةً إلا عند الأطفال! سألني هل تعمل في أبراج الاتصالات؟ كانت إجابتي لا، أنافقط مثل الجميع؛ الموبايل لا يفارق يدي، وأنام وهو بجانبي، وشغليالدائم على الكمبيوتر.من منكم عايش نفس المعاناة مثل حالتي يكتبلي تحتهنا أدركت الحقيقة المُرعبة التي تؤكدها الدراسات الحديثة؛ نحننعيش في محيط من الموجات الكهرومغناطيسية (EMF). سماعاتالبلوتوث مثلاً، تبث إشعاعات على بعد مليمترات فقط من الدماغ، ممايسبب زيادة الإجهاد التأكسدي في الخلايا، واضطراب الهرمونات، وهذاهو التفسير الحقيقي للصداع والخمول والأرق الذي كنت أعيشه. بعد ستة أشهر من اتباع بروتوكول حماية بانضباط واستخدام تقنية الحماية اليابانية التي ، عدت لماليزيا لإعادة الفحص. الطبيب انصدممن النتيجة! جسمي أصبح نظيفاً تماماً من الإشعاع، واختفت كلأعراض الخمول والأرق. واللي طمنني اكثر أني اكتشفت ان الكثير من المشاهير المعرضين للموجات اغلب الوقت مثل رونالدو ، شاروخانوبطل العالم في الملاكمة اليستر اوفريم على دراية بخطرها ويستخدمون هذي التقنية ومن هنا أقسمت أن تكون رسالتي أعيدهندسة منزلك ليكون ملاذاً للتشافي الطبيعي“لا تنتظر حتى يخبرك جسدك ‘كفى’ عبر الأمراض المزمنة أو طهيخلايا الدماغ بصمت. صحتك وصحة أطفالك هي أغلى ما تملك.4 علق وراسلني الآن بكلمة (حماية ) لأزودك بأحدث التقنيات التيتحافظ على طاقتك وتحميك من هذا الخطر المحتم#health #family #environment #healthylifestyle #fyp

# مجلة ايليت فوتو ارت

أخر المقالات

منكم وإليكم