هل يمكن أن نرث صدمات أجدادنا؟ العلم يقول نعم تشير أبحاث حديثة إلى أن آثار الصدمات لا تتوقف عند الجيل الذي عايشها، بل قد تنتقل بيولوجيًا إلى الأبناء والأحفاد عبر آلية تُعرف بـ«علم التخلّق» (Epigenetics).في دراسة تناولت ناجين من معسكرات أسرى الحرب خلال الحرب الأهلية الأمريكية، تبيّن أن أبناءهم وأحفادهم سجّلوا معدلات وفيات أعلى من المعدل الطبيعي، رغم أنهم عاشوا في ظروف أفضل بكثير.يفسر العلماء ذلك بأن الضغوط الشديدة تترك «علامات كيميائية» على الحمض النووي (DNA). هذه العلامات لا تغيّر الجينات نفسها، لكنها تتحكم في طريقة عملها، ويمكن أن تنتقل عبر الأجيال.كما أظهرت تجارب على الحيوانات أن الأبناء قد يرثون حساسية مفرطة لمحفزات ارتبطت بألم آبائهم، حتى دون التعرض للتجربة الأصلية.ورغم أن الأبحاث البشرية ما زالت قيد التطوير، فإن الأدلة المتزايدة تشير إلى أن تجارب أسلافنا قد تترك بصمة جزيئية في أجسادنا، ما يمنحنا فهمًا أعمق لكيفية تأثير التاريخ على صحتنا..# موسوعة العلوم# مجلة ايليت فوتو ارت


