السيدة :ماري قطينة.أول امرأة سورية تنال شهادة القبالة والتمريض عام 1930م

امهاتنا السوريات اللواتي نفتخر بهن
السيدة ماري قطينة
هي أول امرأة سورية تنال شهادة القبالة والتمريض عام 1930 من المعهد الطبي العربي في الجامعة السورية.
خلال فترة دراستها كانت أول فتاة سورية تقف على منبر الخطابة منددة بالمحتل الفرنسي وتقود المظاهرات النسائية التي كانت تخرج من مكتب عنبر عندما قصف الفرنسيون منطقة باب السلام بدمشق بالقنابل وتهدمت العديد من البيوت ووقع الكثير من الضحايا الأبرياء تحت الأنقاض وأصاب الناس الذعر والهلع تحرك داخلها الضمير الإنساني والحس الوطني فارتدت ثياب العمل وانطلقت مع السيدة أسماء الخوري (زوجة الزعيم الوطني السوري فارس الخوري )لمكان الحادث حيث بدأتا العمل في إنقاذ الجرحى الذي أصيبوا جرّاء قصف الفرنسيين منطقة باب السلام في دمشق بالقنابل، وقد تعرضتا لرصاص الفرنسيين الذين لم يراعوا حرمة العمل الإنساني واستمرتا في معالجة المصابين لمدة خمسة عشر يوماً لاتعرفان الراحة وقد عوض عن ذلك تقدير الحكومة الوطنية حيث منحتها ثناء تقدير خاص ظلت تفتخر به ليوم مماتها.
كان لها دور بارز في عدد كبير من الأنشطة الوطنية والإنسانية، فساهمت مع الدكتور غسان الجلاد في تأسيس مركز رعاية الطفولة والأمومة الذي لعب دوراً كبيراً في مجال صحة الحوامل والجنين. كانت أول من عمل على تأسيس جمعية “نقطة الحليب” وأول من عمل على تأسيس نقابة القابلات والممرضات في سوريا.
ولم تتوقف نشاطاتها الإنسانية حتى يوم وفاتها في 13 حزيران (يونيو) عام 2002.
هكذا كانت سيدات سورية امهاتنا العزيزات في بلد التقدم و الحضارة .
……………………………….
المصدر : Syrian History

سائليني_ياشآم

تلوين الصورة #سوريات_Souriat

أخر المقالات

منكم وإليكم