السوري الامريكي:طوني مرشو .. مطرب مواليد مدينة الحسكة السورية.بدء الغناء في عمر الـ 17

المطربُ والفنانُ المتألقُ #طوني_مرشو “من مواليد الجزيرة مدينة الحســٓكة الجنســـية سوري ، الإقامة الولايات المتحـدة الأمــريكية ولاية نيوجرسـي ..
أب لأســـرة مــــن ثلاث أولاد …
بدأ مشواره الفني في ســــــوريا مدينة الحســــكة،
وذلك حــيث بدء الغناء في عمر الـ 17 وذلك عندما أتاحت له فرصة الصعود على المسرح لغياب المطرب بســـبب مرضه …
فكانت فرصـــــه طوني ليثبـت للحضــــور تمكنه من إشباع شغفهم للصوت الأصيل …..

غادر سوريا عن عمر ناهز 18 سنة متجها نحو قبرص واليــونان بعــــد ذلك كنـــــدا ثم الولايات المتحـــدة الأمــــــريكية …
وقد شــــارك َ في عــــدَّةِ مهرجانات ٍ فنيَّة ٍ وأحـــيا الكثيـــرَ مــــنَ الحفـــلات والمناسـبات والأعــراس لكل الجاليات العــــربية …. في كل الأمـــــاكن اللتي مــــــر بها و لا يــــــزال .
ويُعتبرُ الفنانُ “طوني مرشو ” من أوائل ِالمطربين المميزين اللذين غنوا في المهجـــر ، ويمــــتاز بجمال ِالصـــــــوت وعــــذوبتهِ وطبــــقات وخــامات صوته ِالعالـــــي وأدائهِ المتقـــــن الرائع .
مما خوله ليحصـــلَ على لقب” نجـــم المهـــجر “

لجمال صوُته العـذبٌ َوُالمَمَّيزٌ ( بشــهادة الكثيرين) مــن كل أطيـاف الجاليات العـربية فهم يشــــــهدون بإبداعه في كل ألوان الطــرب و باللهجات المختلفة
وذلك لوجــود خـبرة وتناغـــم بينه و بين الحضــــور جعـل ذلك حضــــوره رونق و عطر يروي إحســــاس المستمعين .. ..
لقدجال العالم حاملاً فنّه وحضـــــــارة بلده إلى كل بقاع الأرض التي زارها من دون توقف ، حيث رافق كبار المطربين العرب في حفـــــلاتهم ، و « غنى مع أشـــهر مطربي الوطن العربي ، وقدم حفـــــلات في “أميركا”، ورافق في حفـــــــلاته ثلة من كبار مطربي العرب ملحم بركات وسلطان الطرب”جورج وسوف و”نجوى كرم”، وغيـــــــرهم . وتمــــيزت في رحلاته الطويلة باللون الطربي ، إضافة إلى لونه الجزراوي الذي يعتز به ، فهو يعتصر ثقافات منطقة “الجزيرة الســـورية” بالكامل ، ويحمـــــل في طياته الشـــجن والفــــرح ،
فهذا الفنان الذي يحمل فلكلور وتراث البلد إلى بلاد الغربة ، فكان خير ســـــفير لذلك ، فمن خلال صوته العذب والرخيم ، وحفلاته التي وصلت إلى “أميركا” و”كندا”، استطاع أن يوصل الفن الجزراوي والمردلي إلى آذان المســــــــتمعين العرب هناك والكثيرين من الأميركيين، حــــافظ على اللهجة وأصــــول الغناء ، واستطاع من خلال الأغنية التي يشدو بها أن يجمع شــــمل أهـــلنا بالمغــــترب، وتجد الفرحة والدمعـــة ممزوجة في الكثـــــير من حفلاته، وعلى الرغم من ســــنين الغربة الطويلة، ما زال يحمل “سورية” في قلبه، وعلمها يزين حفلاته ….
𓄂Fouad Sorkhan𓆃
Tony Merchoo

أخر المقالات

منكم وإليكم