السماء ليست مجرد غيوم ..أنها طبقات وقصص يرويها الغلاف الجوي

️ إذا رفعت رأسك إلى السماء، فقد تعتقد أن جميع السحب متشابهة، لكن الحقيقة أن كل نوع منها يكشف شيئًا مختلفًا عن الطقس القادم.

الركام (Cumulus)
السحب البيضاء المنتفخة التي نراها في الأيام الجميلة. غالبًا ما تدل على طقس مستقر، لكنها قد تنمو إذا توفرت الرطوبة.

المزن الركامي (Cumulonimbus)
عملاق السماء! يمتد من ارتفاعات منخفضة حتى يصل إلى أعلى طبقات الغلاف الجوي، ويتميز بقمة تشبه السندان. هو المسؤول عن العواصف الرعدية، والأمطار الغزيرة، والبرد، وأحيانًا الأعاصير.

السماق (Cirrus)
سحب رقيقة تشبه الريش، تتكون من بلورات جليد على ارتفاعات شاهقة. غالبًا ما تكون أول إشارة إلى تغير في الطقس خلال الساعات أو الأيام المقبلة.

السماق الركامي (Cirrocumulus)
سحب صغيرة متراصة تشبه قطيعًا من الخراف أو تموجات البحر. تظهر في الطبقات العليا، وهي جميلة لكنها لا تسبب أمطارًا.

السحب الطبقية العالية (Cirrostratus)
طبقة رقيقة شفافة قد تُحيط الشمس أو القمر بهالة ضوئية رائعة. هذه الهالة تحدث لأن بلورات الجليد تكسر الضوء، وغالبًا ما تسبق منخفضًا جويًا وأمطارًا.

الطبقي (Altostratus أو Stratus بحسب الارتفاع)
يغطي السماء كستارة رمادية، فتبدو الشمس باهتة خلفه. وقد يسبق هطول أمطار خفيفة أو مستمرة.

الركامي الطبقي (Stratocumulus)
سحب منخفضة على شكل كتل متصلة، تغطي مساحات واسعة من السماء. غالبًا لا تعطي سوى رذاذ خفيف أو لا تعطي أمطارًا.

الطبقي المتوسط (Altostratus)
طبقة رمادية أو مزرقة في الارتفاعات المتوسطة، وتشير غالبًا إلى اقتراب جبهة هوائية ممطرة.

الخلاصة:
السحب ليست مجرد زينة للسماء، بل هي لغة الطبيعة. فمن شكلها وارتفاعها ولونها، يستطيع خبراء الأرصاد توقع ما سيحدث في الطقس قبل ساعات أو حتى أيام.

في المرة القادمة التي تنظر فيها إلى السماء، حاول أن تتعرف على السحب… فقد تخبرك بما سيحدث قبل أن يفعل تطبيق الطقس!

# مجلة إيليت فوتو آرت

أخر المقالات

منكم وإليكم