✨ “الزوج السادس المتجول”.. سِرُّ الرابط العجيب بين خفقان القلب واضطراب المعدة! ✨هل شعرت يوماً بنبضٍ غريب في معدتك؟ أو ضيقٍ في صدرك.. وكأن وسواساً يهاجم هدوء رأسك دون سبب؟ 🌪️قبل ألف عام، وضع عباقرة الطب مثل ابن سينا والرازي أيديهم على التشخيص الدقيق لهذا “الشعور المحيّر”. في زمنهم، لم تكن هناك أجهزة رنين، بل كانت هناك “قوة الملاحظة” التي كشفت أسرار الجسد.🧠 ما هو “العصب المنحدر” في طب الأقدمين؟في المخطوطات الطبية العتيقة، يُسمى بـ “الزوج السادس من أعصاب الدماغ” أو “العصب المتجول”.لقد ذُهل الأطباء القدامى من مساره؛ فهو يخرج من قحف الرأس، ويمر بالحنجرة، ثم يلتف حول القلب والرئة، ليخترق الحجاب الحاجز ويستقر عند “فم المعدة”. 🛶⚠️ أعراض اضطراب “الزوج السادس” (كما وصفها القانون):يرى أطباء “الأخلاط” أن هذا العصب هو الجسر الذي تعبر عليه الأبخرة السوداوية، وإليك علامات تهيجه:🫀 خناق الفؤاد: ضيق تنفس مفاجئ وشعور بـ “ثقل” جاثم على الصدر.🤢 خفقان المعدة: (ما يعرف بـ بومزوي) نبض قوي ومزعج في البطن يشبه نبض القلب.🤐 الغصة المريئية: شعور بـ “لقمة” عالقة في الحلق تمنع راحة البلع.🌫️ الماليخوليا الصغرى: نوبات قلق، وجل، ووساوس تزداد عند امتلاء المعدة أو الجوع الشديد.😵 ظلمة العين: دوار مفاجئ نتيجة اضطراب “الروح النفساني” المنقول عبر هذا العصب.🍯 منهجية العلاج وتسكين “العصب الهائج”:اعتمد الطب الأصيل على تعديل الأخلاط لتهدئة هذا العصب الرسول:🌸 المفرحات الطبيعية: (السفرجل، ماء الورد، والريحان)؛ لتلطيف الروح وغسل فم المعدة.🥣 اللطائف: (التلبينة النبوية) و(العسل المذاب) لتقليل الضغط على فروع العصب في البطن.❄️ الصدمة الباردة: رش الوجه والصدر بالماء البارد؛ لتهدئة ضربات القلب المتسارعة فوراً.🌬️ التنفس الترويحي: ملء الرئتين بعمق لفك “الحصار” الميكانيكي عن العصب المنحدر.💡 خلاصة الحكمة القديمة:جسمك ليس جُزراً منعزلة.. معدتك تتحدث مع دماغك عبر هذا “الرسول المتجول”. فإذا أصلحت ما في بطنك، وهدأ روع صدرك.. صفا لك عقلُك! 💎وهذا ما يسمى حديثا بالعصب الحائر دمتم سالمين # الطب القديم# تقويم حركي وحجامة# مجلة ايليت فوتو ارت


