“الخال”عبد الرحمن الأبنودي.. الذي طوّع الزمان والكلمة.من مواليد عام 1938م.

عبد الرحمن الأبنودي.. “الخال” الذي طوّع الزمان والكلمة
​بين الحادي عشر من أبريل عام 1938، حين أهدت قرية “أبنود” بصعيد مصر للعالم صوتاً لا يشبهه أحد، وبين الحادي والعشرين من أبريل عام 2015، حين ترجل الفارس عن صهوة الكلمة بعد رحلة عطاء دامت 77 عاماً.. تمتد مسيرة “الخال”؛ رحلة لم تكن مجرد سنوات، بل كانت وطناً من الشعر وذاكرة للأرض. من خلال برنامج ودائماً للحديث بقية…. نستعيد برنامج توته توته…. والذي قدمته في رمضان عام 1989…حيث تقمص الشاعر عبد الرحمن الابنودي دور البطوله واصبح الشاطر عبد الرحمن يروي قصة مسيرتة….
بصوت يملؤه الشجن، يستعيد الشاطر عبد الرحمن ذكريات الزنزانة. السجن الذي لم يحبس خياله، بل جعله يكتب أجمل قصائده. يحكي كيف تحول الجدار الصامت إلى ديوان شعر، وكيف كانت “الحرية” فكرة لا تستطيع القضبان خنقها، فكانت كلماته هي النور الذي يتسلل من بين الشقوق ليضيء عتمة الحصار.
ويستعيد ذكرى…. خلافه مع عبد الحليم حافظ
بين فصول الحكاية، كانت الأغاني تنساب لتؤكد أننا أمام “حدوتة مصرية” حقيقية، صاغ الأبنودي وجدانها بصدق وعمق:
​عدّى النهار: نغمات تجسد انكسار 67 وإرادة النهوض، كلمات الأبنودي التي داوت جراح جيل كامل.
​احلف بسماها وبترابها: الأغنية التي تحولت إلى “نشيد وطني” شعبي، يحلف فيها المصريون بقدسية الأرض.
​حدوتة مصرية: رحلة البحث عن الذات التي غناها محمد منير، ولخصت فلسفة الأبنودي في جملة: “ولا يهمني الاسم.. ولا يهمني العنوان”.
​بيت العز: لنستعيد بهجة الحياة واللمة المصرية الأصيلة، وكأننا في ساحة دار واسعة في قلب الصعيد.
​🌟 الخاتمة
انتهت حلقة “توتة توتة” مع الأبنودي، لكن أثرها بقي طويلاً. لم تكن مجرد مقابلة، بل كانت درساً في كيف يتحول الإنسان بصدقه إلى أسطورة، وكيف تصبح الكلمة سلاحاً، وحلماً، ووطناً.
​”أنا اللي كان.. وأنا اللي صار.. وأنا اللي حلمي طار من بين إيديّ وعاد”
— من روح حكاية الشاطر عبد الرحمن
……انتظرونا…
في رحلة مختلفة… بين الكلمة والذاكرة… بين الحكاية والوجدان…
مع برنامج
“ودائماً للحديث بقية”
وحلقة خاصة جدًا…
نفتح فيها دفاتر لم تُفتح من قبل…
ونستعيد معًا ذكريات الخال الشاعر عبد الرحمن الأبنودي…
ذكريات تُروى لأول مرة… وتفاصيل لم تسمعوها من قبل…
📻 على موجات إذاعة صوت العرب
https://www.maspero.eg/stream/9#goog_rewarded
🗓️ الخميس 16/4/2026
🕙 الساعة العاشرة مساءً
كونوا معنا… فبعض الحكايات لا تُحكى إلا مرة واحدة…
ودائمًا… للحديث بقية
اعداد و تقديم/شريف عبد الوهاب
اخراج/هاني فؤاد

أخر المقالات

منكم وإليكم