5 معلومات عن قصر الأمير طاز بعد ظهوره المبهر فى مسلسل على قد الحب
• قصر الأمير طاز
* سما سعيد
شهدت الحلقة الأولى من مسلسل على قد الحب تصوير أحد المشاهد داخل قصر الأمير طاز بعد أعمال التطوير الأخيرة التي نُفذت ضمن جهود وزارة السياحة والآثار للحفاظ على المباني التاريخية.
المشهد أظهر جمال القصر في أجواء هادئة، مع إضاءة مدروسة أبرزت تفاصيله المعمارية دون المساس بروحه الأصيلة، ما أعاد تسليط الضوء على واحد من أهم معالم القاهرة التاريخية.
أبرز 5 معلومات عن القصر :
وفيما يلي أبرز 5 معلومات عن القصر:
1- تحفة معمارية من العصر المملوكي:
يُعد القصر نموذجًا فريدًا للعمارة المملوكية، ويرجع تاريخ إنشائه إلى القرن الرابع عشر. ويُعتبر من القصور القليلة التي لا تزال تحتفظ بعناصرها المعمارية الأصلية ونقوشها الزخرفية، ما يجعله مقصدًا للمهتمين بالتاريخ والفنون الإسلامية. ويستضيف القصر اليوم فعاليات ثقافية وفنية، خاصة خلال شهر رمضان، مثل الحفلات التراثية والليالي الصوفية.
2- تاريخ بنائه:
شُيّد القصر عام 1352م على يد الأمير سيف الدين طاز بن قطغاج، أحد أبرز أمراء دولة المماليك، وذلك خلال حكم السلطان عماد الدين إسماعيل بن الناصر محمد بن قلاوون، في فترة اتسمت بازدهار العمارة والفنون.
3- تخطيط معماري ممي:
ز
يتوسط القصر فناء واسع كان يُستخدم كحديقة، تحيط به من الجهات الأربع المباني الرئيسية والفرعية، ومن أبرز أجزائه جناح “الحرملك”، إضافة إلى قاعة الاستقبال الرئيسية وإسطبل الخيول، ما يعكس طبيعة الحياة الأرستقراطية في ذلك العصر.
4- عناصر أثرية مميزة:
يضم القصر عددًا من العناصر التاريخية المهمة، منها سبيل وكتاب علي أغا دار السعادة، الذي أُنشئ عام 1715م بعد أن اقتُطع جزء من القصر لإقامة سبيل مياه يخدم أهالي المنطقة. كما تم الكشف عن نافورة أرضية وساقية تعلو بئرًا كانت مخصصة لسقاية الدواب وريّ الحديقة، بالإضافة إلى عمود رخامي بتاج كورنثي يعود إلى العصر البيزنطي.
5- أعمال التطوير والترميم:
شهد القصر أعمال ترميم وصيانة موسعة ضمن خطة وزارة السياحة والآثار للحفاظ على مباني القاهرة التاريخية. وجاء تطويره في إطار الحملة القومية التي أُطلقت عام 2015 لإنقاذ 100 مبنى أثري، بهدف صون هذا الإرث المعماري وإعادة دمجه في الحياة الثقافية المعاصرة.
ظهور القصر فى العمل الدرامى أعاد تقديمه للأجيال الجديدة، ليس فقط كموقع تصوير مميز، بل كصفحة حية من تاريخ القاهرة العريق
• *************
• حكاية قصر الأمير طاز:
معلم تاريخي
قصر الأمير طاز، أحد القصور التاريخية التي أنشئت خلال عصر المماليك في مصر
موقعه وتاريخه:
يقع القصر بالقاهرة القديمة بمنطقة الخليفة بالقلعة بشارع السيوفية المتفرع من شارع الصليبة. أنشأه صاحبه الأمير سيف الدين طاز بن قطغاج، أحد الأمراء البارزين في عصر دولة المماليك البحرية، والذي بدأ يظهر اسمه خلال حكم عماد الدين إسماعيل بن الناصر محمد بن قلاوون (1343 – 1345م) إلى أن أصبح في عهد أخيه الصالح زين الدين حاجى أحد الأمراء ممن بيدهم الحل والعقد في الدولة في ذلك الوقت.
في الربع الأخير من القرن التاسع عشر وعندما بلغ قصر الأمير طاز من العمر خمسمائة عام رأت الحكومة الخديوية أن تحيل القصر إلي الاستيداع وقررت تحويله إلي مدرسة للبنات بإيعاز من علي باشا مبارك أحد رواد التنوير حينذاك ولكن لم تمض سوي عشرات قليلة من السنين إلا وأخلت وزارة التربية والتعليم القصر ليس من أجل ترميمه والحفاظ عليه بعد أن ظهرت عليه آثار الشيخوخة بشكل واضح ولكنها أخلته لتحويله إلي.. مخزن! ولأن القصر كبير ومتسع ويقع في قلب القاهرة فقد كان مؤهلا من وجهة نظر الوزارة أن يكون المخزن الرئيسي لمئات الألوف من الكتب الدراسية وعشرات العربات التي تم تكهينها ومئات الأطنان من الخردة بمختلف أنواعها.. ولأن الناس علي دين ملوكهم فلم يستشعر سكان المنطقة حرجا في استعمال القصر كمقبرة للحيوانات النافقة!.. لم يحتمل القصر كل هذا الهوان وهو الذي شهد وشاهد مئات السنين من العز والنعيم فانطوي علي نفسه بعد أن داهمته الامراض والعلل وتمايلت الكثير من جدرانه وانهارت العديد من غرفه.
وفي أكتوبر 1992 تم إدخال القصر الي غرفة العناية المركزة بعد أن عصفت رياح الزلزال الشهير بالكثير من أركانه وأعمدته وعلي مدي عشر سنوات ظل الحال كما هو عليه إلي أن تم إعلان الوفاة إكلينيكيا في 10 مارس 2002 عندما انهار جانب كبير من الجدار الخلفي للقصر والمطل علي حارة ضيقة بها عشرات البيوت المتهالكة يسكنها مئات آلاف المواطنين أصبحت حياتهم جميعا مهددة بالخطر المنتظر بين لحظة وأخرى بعد أن أصبح الانهيار الكامل للقصر مسألة ساعات لا أكثر.. قامت وزارة الثقافة ببدء مشروع ترميم القصر بعد اهماله لفترات طويلة ولكن المهمة كانت صعبة للغاية بسبب تلف اجزاء كثيرة.. بيوت الخبرة العالمية والخبراء الاجانب اعتبروا أن الموضوع قد انتهي بالفعل وأن أي محاولات للإنقاذ مضيعة للوقت.. ولأن أبرز هوايات المصري في وقت الشدة هي تحدي المستحيل.. أو ما يبدو لغيرنا مستحيلا.. فقد هرول الجميع الي موقع القصر المنهار وفي لحظات بدأت أجهزة التنفس الصناعي وتدليك القلب في العمل بسرعة خارقة وتمت عملية الإنقاذ ووقف العالم مبهورا وهو يري الحياة تعود إلي القصر الذي تم ترميمه بكفاءة لا يمكن وصفها.. ولم يكتف المصريون بالإنقاذ والترميم ولكن المفاجأة الأكبر كانت في الاكتشافات الأثرية المهمة التي واكبت ذلك وأدت إلي إزاحة الستار عن المزيد من خبايا القصر.. العمل الذي تم إنجازه ورائع بكل المقاييس ولذلك قررت أخبار النجوم أن تصحبكم في جولة سريعة لتتعرفوا علي القصة منذ بدايتها.
وصف القصر:
تبلغ مساحة القصر الاجمالية أكثر من ثمانية آلاف متر مربع وهو عبارة عن فناء كبير في الوسط خصص كحديقة تتوزع حولها من الجهات الأربع مباني القصر الرئيسية والفرعية وأهمها جناح الحرملك والمقعد أو المبني الرئيسي المخصص للاستقبال واللواحق والتوابع والإسطبل.
أما الآن فلم يتبق من هذه المباني سوي الواجهتين الرئيسية المطلة علي شارع السيوفية والخلفية المطلة علي حارة الشيخ خليل وهي التي بدأ منها الانهيار والمقعد الذي تم تجديده في عهد ‘علي أغا دار السعادة’ صاحب السبيل والكتاب الملحقين بالقصر وجزء صغير من قاعات الحرملك فضلا عن القاعات المستحدثة التي استخدمت كمخازن أو قاعات دراسية في عصور لاحقة.
الواجهه الرئيسية
والمدخل الرئيسي للقصر عبارة عن كتلة متماسكة تبدأ بممر مستطيل له باب من خلفه واحدة في نهايته قبو علي جانبيه مدخلان يفتح كل منهما علي فناء مستطيل هو صحن القصر وهذا المدخل الكامل يطل علي شارع السيوفية.
كما يوجد للقصر مدخل فرعي يطل علي حارة الشيخ خليل وصفته الكتابات والوثائق القديمة بأنه باب سر القصر وللقصر قاعة سفلية رئيسية تم ترميمها بالكامل جدرانها مغطاة بطبقة من الجص الذي يناسب الحجارة التي بنيت بها القاعة في الأصل. أما الجزء الخاص بالحرملك فهو يطل علي الفناء أو الحديقة بمجموعة من الشبابيك المصنوعة من الخشب ‘البغدادلي’ والتي تعد تحفة فنية فريدة وتعلوها ثلاثة شبابيك مستديرة وهي التي تعرف بالقمريات وبالقصر إيوانان أحدهما في الجهة الشمالية والآخر في الجهة الجنوبية والإيوان الشمالي مربع يغطيه سقف ذو زخارف هندسية ونباتية كما أن به شريطا كتابيا تبقي منه النص التالي ‘بسم الله الرحمن الرحيم أمر بإنشاء هذا المكان المبارك السعيد من فضل الله الكريم وكل عطائه العميم المقر الأشرف العالي المولوي المخدومي الغازي المجاهدي المرابطي’ وهي كلها ألقاب خاصة بالأمير طاز كما يتوسط هذه الكتابات رسم لكأس يرمز الي وظيفة الساقي احدي الوظائف التي تقلدها الأمير طاز. كما يوجد المقعد أو صالة الاستقبال الرئيسية فهو من مستويين يربط بينهما سلم وهو في كل من مستوييه عبارة عن مساحة مستطيلة تطل علي الفناء بما يشبه ‘التراس’ القائم علي ثلاثية أعمدة من الخشب الخرط ويوجد أسفل السقف إزار خشبي يحتوي على كتابات نسخية للآيات الأولي من سورة الفتح وملحق بهذا المقعد ثلاث قاعات مليئة بالزخارف الهندسية.
*******************
– المصادر:
– موقع: سانا السوري
– المجلة الجزائرية الثقافية
– دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)
– مجلة كل الأسرة
– مجلة: الرافد الإماراتية
– موقع وكالة سانا السورية
– موقع : إرم نيوز www.eremnews.com
– موقع مجلة : الحرف والكلمة
– نادي الكتاب اللبناني
– الإتحاد العربي للثقافة
– صفحة المواهب الفوتوغرافية
– موقع :Role- بي بي سي
موقع : عالم التقنية
https://p.dw.com- موقع ألمانيا
– المصدر: https://dantri.com.vn
– موقع عكاظ
– موقع الشرق الاوسط
– موقع رؤية
– جائزة هيبا www.hipa.ae
– موقع الإمارات اليوم
مواقع تواصل إجتماعي – ويكيبيديا.
– موقع: ويب طب www.webteb.com
– موقع الشرق
– موقع اليوم السابع
– العربية.نت
– موقع الجزيرة.نت
موقع : مصراوي
موقع: إيليت فوتو آرت
https://elitephotoart.net
– مواقع: الصحافة الأجنبية


