الحرباء نظام صيد وتمويه متكامل

الحرباء ليست مجرد سحلية تغيّر لونها، بل كائن يمتلك تركيبًا داخليًا معقّدًا يسمح له بالبقاء والاختفاء والصيد بدقة مذهلة داخل بيئته.

ماذا يميز تشريح الحرباء من الداخل؟

عيون مستقلة الحركة

الحرباء تمتلك:

عينين تتحركان بشكل مستقل تمامًا

يمكنها مراقبة اتجاهين مختلفين في نفس الوقت

وعند الصيد، تركز العينان معًا بدقة على الفريسة

وهذا يعطيها قدرة رصد ممتازة دون تحريك جسمها.

لسان صيد خارق

أهم سلاح للحرباء:

لسان أطول من جسمها أحيانًا يندفع بسرعة كبيرة لاصطياد الحشرات طرفه لاصق يمسك الفريسة فورًا يعتمد على عضلات مرنة ونظام إطلاق سريع داخل الفم

 • سر تغيّر اللون (من الداخل)

الحرباء لا تغيّر لونها فقط للتمويه، بل أيضًا:

لتنظيم الحرارة للتواصل مع حرباءات أخرى أثناء التوتر أو التزاوج

داخل جلدها توجد طبقات خلايا صبغية وخلايا عاكسة للضوء تغيّر طريقة انعكاس الضوء فتظهر ألوان مختلفة.

جهاز تنفسي وجسم خفيف للحركة بين الأشجار

جسم خفيف يساعدها على التسلق

أقدام متخصصة تمسك الأغصان

ذيل قابض يعمل كيد خامسة للتثبيت

صيد قائم على الصبر

تشريح الحرباء مصمم للصيد الهادئ: 

حركة بطيئة جدًا لتجنّب الانتباه هجوم سريع مفاجئ باللسان توفير طاقة بدل مطاردة الفريسة

لماذا الحرباء مهمة في البيئة؟ 

تتحكم في أعداد الحشرات جزء مهم من السلسلة الغذائية مؤشر على صحة البيئة الطبيعية

# مجلة إيليت فوتو آرت 

أخر المقالات

منكم وإليكم