الحجر الفرعوني الاخضر الذي فتح باب اسئلة لاتتنتهي.

حجر فرعوني واحد فقط فتح باب أسئلة لا يجرؤ العلم حتى اليوم على إغلاقه كيف عثر المصريون القدماء على حجر يحتوي على يورانيوم طبيعي دون أن يعرفوا اسمه العلمي؟ وكيف ميّزوا هذا الحجر عن غيره في وقت لم تكن فيه أجهزة قياس ولا مختبرات؟ ولماذا اختيرت الحنجرة تحديدًا لوضعه داخل جسد الملوك؟ هل لاحظوا أن التحلل يبدأ من الجهاز التنفسي حيث الرطوبة والهواء؟ أم اكتشفوا ذلك عبر تجارب طويلة في التحنيط؟ السؤال الأكثر غموضًا كيف فهموا أن لهذا الحجر قدرة على قتل الكائنات الدقيقة ومنع التعفن دون أن يعرفوا مفهوم البكتيريا أصلًا؟ وهل كان اختيار هذا الحجر مصادفة أم نتيجة معرفة تراكمت عبر أجيال من الكهنة؟ ثم يظهر السؤال الأخطر هل عرف الفراعنة طريقة بدائية للتعامل مع اليورانيوم الطبيعي وتنقيته من الصخور المحيطة به دون أن يفهموا الفيزياء النووية كما نعرفها اليوم؟ وهل كان ما نسمّيه اليوم تخصيبًا مجرد انتقاء ذكي لصخور معينة ذات تأثير أقوى لاحظه القدماء بالتجربة لا بالمعادلات؟ ولماذا اختفت هذه المعرفة ولم تُسجَّل في البرديات بشكل مباشر؟ هل كانت علمًا سريًا لا يُمنح إلا للملوك؟ أم معرفة خافوا من إساءة استخدامها؟ هذه الأسئلة تجعل الحجر الفرعوني أكثر من مجرد قطعة أثرية فهو دليل صامت على أن المصريين القدماء لم يكونوا بدائيين بل مراقبين أذكياء للطبيعة فهموا تأثير المواد قبل أن نفهم أسماءها وتركوا لنا لغزًا لا يزال قائمًا حتى اليوم هل سبقوا عصرهم أم أننا ما زلنا نقلل من شأن ما عرفوه؟ # الفيزياء والكون # مجلة ايليت فوتو ارت

أخر المقالات

منكم وإليكم