التين الشوكي ثروة المستقبل ومنقذ البشرية في المستقبل القريب.

#التين_الشوكي 🌵🌵🌵🌵 بحث مصري عن التين الشوكي ثروة المستقبل ومنقذ البشرية في المستقبل القريب خاصة في المناطق الجافة كالجزائر التي تعاني من تقدم الصحراء سنويا ب 10 كم يتبعها هجرة سكانية نحو الشمال وتدمير للأراضي لتوفير السكن والعمل والمتيجة خير مثال التي قضي عليها تماما لتوفير السكن لأكثر من 12 مليون ساكن معظمهم هجرو أرضهم الشبه الجافة جنوبا لا تحتقروه فهو منتج مهم جدا ومربح فإيطاليا الدولة الصناعية الكبرى والمتطورة جدا والصغيرة المساحة تصدر 50 ألف طن سنويا من التين الشوكي نحو أوروبا في نفس الوقت الجزائر من دول العالم الثالث ،الكبيرة المساحة تستحي من غرس التين الشوكي وتترك أرضها الواسعة التصحر للعلم الجزائر تصدر 50 ألف طن تمور لما لا تضيف 50 ألف طن من التين الشوكي وهو عمل سهل جدا فغراسة التين الشوكي سهلة جدا ولا تحتاج إلى أي إمكانيات هذ حل جذري لنقص غذاء الحيوان والإنسان سيقان «التين الشوكى 5 ×1».. مصر بترميه والعالم يصنع منه خضار وعلف ووقود حيوى ودواء وفلتر للمياههويدا عبد الحميد21 ديسمبر 2016 • التوسع فى زراعة التين الشوكى لإنتاج الأعلاف الخضراء رخيصة التكلفة وقليلة الاستهلاك للمياه• 2.5 سنت أمريكى ربح كف التين الشوكى الواحد بتونس• 250 طن إنتاج الهكتار الواحد من اعلاف كفوف التين الشوكي سنويا• نباتات التين الشوكى توفر 25% من احتياجات الاعلاف الرئيسية لقطاع الانتاج الحيوانى بجنوب افريقيا• سيقان التين الشوكى تزيد وزن الحيوانات 80 جراماً يومياً وتقلص تكلفة التغذية بنحو 40%• يستطيع المزارعين الاحتفاظ باعلاف التين الشوكي بتقنيات بسيطة على هيئة سيلاج• 168 فدان من التين الشوكى لإنتاج واحد ميجاوات/ ساعة من الكهرباء.• إنتاجية كفوف التين الشوكى الخضراء سريعة وتبدأ بعد أشهر قليلة من الزراعة ويصل حجم الانتاج إلى 80 طن سنويا للهكتار• يمكن استزراع 4% من 2.5 مليار هكتار من الأراضى شبه الجافة الصالحة لتوليد ما يعادل الانتاج العالمى من الطاقة الكهربية سنويا.• من الممكن فى المستقبل أن تعمل سيارات بالوقود الحيوي المنتج من نبات التين الشوكي• الانتاج الاخضر من التين الشوكى بالمكسيك يبلغ 560 ألف طن سنوياً ويحتل المركز السادس بين الخضروات• مركب بكفوف التين الشوكى يخفض مستوى السكر والكوليسترول وضبط الوزن• امكانية استخدام مكونات بكفوف التين الشوكى فى تنقية المياه من التلوث بالمواد الصلبة والمعادن الثقيلةكشف تامر موسى أيوب، المتخصص في علوم الأغذية والمهتم بنبات التين الشوكى، لـ«الأهرام الزراعى»، أن هذا النبات يعد ضمن تلك البدائل التى تدعمها منظمة الزراعة والأغذية في عدد من البلدان الأفريقية التي تعاني بشكل حاد من الجفاف في كثير من أراضيها، فأصبح التين الشوكي ليس مجرد ثمرة يتم تناولها طازجة في أشهر الصيف، بل مصدر لعدد مختلف من المنتجات سواء من ثماره أو سيقانه أو حتى من ازهاره.ونباتات التين الشوكي تتنوع بشكل كبير جدا فى شكل وحجم ولون ومذاق ثمارها، وكمية البذور بالثمار، وكذا حجم وكمية وتوزيع الأشواك على السيقان أو الثمار، ومنها ما يتميز بالطعم الحلو ومنها ما يتميز بالطعم الحمضى منخفض الحلاوة والذى ازداد الاهتمام به حديثا لاستخداماته التصنيعية وخاصة تلك الأنواع النباتية المنتجة للثمار الحمضية والمصاحبة بغزارة فى لون الثمرة، وتنتج كلا من الثمار والسيقان (كفوف نبات التين الشوكي) تجاريا حول العالم من عدد كبير من الأنواع والأصناف.وتابع، بخلاف إنتاج ثمار التين الشوكى، فإن عدد من الدول مثل البرازيل والمكسيك، وبعض الدول الافريقية مثل جنوب افريقيا، تونس، المغرب، اثيوبيا، كينيا وزيمبابوى وغيرها تتوسع فى زراعة التين الشوكى بهدف إنتاج الأعلاف الخضراء رخيصة التكلفة ومزجها مع المركزات لتقليل النقص في الاعلاف اللازمة للانتاج الحيواني بكل قطاعاته من الدواجن إلى الأغنام والماعز والأبقار والابل وخاصة فى المناطق قليلة الموارد وخاصة المائية منها.وتشير البيانات عن تونس إلى أن استزراع نحو مئات الآلاف من الهكتارات بالصبار يوجه جزء كبير منها نحو إنتاج الأعلاف، وكما فى البرازيل ودول أخرى يستزرع أنواع من نبات التين الشوكى بشكل أساسى لتوفير الأعلاف سواء الخضراء أوالجافة، وقد ساعد هذا المحصول الأخضر ساعد بشكل كبير في زيادة دخل السكان في المناطق القاحلة في دول مختلفة وبنجاح كبير، ويصل الربح نحو 2 ونصف سنت أمريكى على الأقل للوح (الكف) الواحد، وهو ما ساعد عدة مناطق بتونس على تحسين دخل سكانها.فعلى سبيل المثال طبقا لاصدارات منظمتى FAO و ICARDA فأن أحدى البلدات بولاية القصرين تزرع وحدها ما نحو 16 ألف هكتار (38 ألف فدان) من نباتات التين الشوكي ما ساعد على زيادة دخل واستقرار السكان بتلك المنطقة، وقد يصل حجم انتاج الهكتار الواحد إلى نحو 250 طن من الاعلاف (كفوف التين الشوكي) سنويا.وتعتبر نباتات النوع “Opuntia ficus-indica” الأوسع انتشاراً في مصر وحول العالم من أكثر أنواع التين الشوكى ملائمة لإنتاج كل من الثمار والخضراوات والاعلاف.فعلى سبيل المثال وطبقا للاصدارات المشتركة لمنظمة FAO بالتعاون مع ايكارداICARDA فإن دولة جنوب افريقيا تقدر مساحة الاراضي المنزرعة بنبات التين الشوكي لإنتاج الثمار بنحو 1500 هكتار (3570 فدانا) منتجين لاصناف متنوعة بشكل كبير، هذا بخلاف نحو 3000 هكتار (7200 فدان) لإنتاج الاعلاف تحديدا وتتجه الدولة نحو التوسع في مساهمة النبات في توفير الاعلاف الخضراء.وتشير الدراسات إلى إمكانية نباتات التين الشوكى أن تمد بنحو 25% من إجمالى احتياجات الاعلاف الرئيسية اللازمة لقطاع الانتاج التجارى من الحيوانات المجترة مثل الابقار والماعز والاغنام فى دولة جنوب افريقيا.إلا انه توجد عدة أنواع أخرى تصلح أيضا لإنتاج متعدد من كل من الثمار والخضروات والأعلاف مثل: Opuntia albicarpa, Opuntia streptacantha, Opuntia robusta, Opuntia hyptiacantha, Opuntia megacantha, Opuntia lindhemeiri, Opuntia crassa, Opuntia amyclaea, Opuntia tomentosa, Opuntia inermis, Opuntia ondulata, Opuntia leucotrichaوأضاف، أنه رغم انخفاض نسبة البروتين في كفوف التين الشوكي إلا أن البيانات المتاحة بتونس تؤكد أن الاغنام المغذاة بالقش المدعوم بسيقان التين الشوكى، أدت لمعدل زيادة يومى 80 جراماً فى وزن الحيوانات،فضلاً عن تقليص تكلفة التغذية بنحو 40% مقارنة بالمركزات التقليدية.بينما في البرازيل فإن التغذية بمعدل 60% من سيقان التين الشوكى مع 20% من الدريس و20% من المركزات عالية النيتروجين أدت لإنتاج نحو 25 لتراً من الحليب للبقرة الواحدة.وتستخدم علائق تتكون من الدريس مخلوطا مع كفوف التين الشوكي الطازجة او المجففة من الأنواع أو الاصناف الملساء (عديمة الاشواك) مع مخلوط من فول الصويا واليوريا ومركز من المعادن ومصدر الكالسيوم أدى إلى زيادة يومية في وزن الخراف الصغيرة بمقدار 118 جرام يوميا حتى وزن يصل لنحو 26 كيلو جرام عند الذبح مع خصائص جيدة.كما أن الدراسات بجنوب أفريقيا تشير إلى أن استخدام أعلاف التين الشوكي مخلوطة ببعض المدعمات اعطت نفس نتائج الاعلاف التقليدية بتكلفة أقل. ويستطيع مزارعي البرازيل والمغرب وتونس الاحتفاظ باعلاف التين الشوكي بتقنيات بسيطة في شكل سيلاج Silage مثل اعلاف اخرى، لذا يتم التوسع فى زراعة الاصناف الملساء عديمة الاشواك بعدد من الدول مثل تونس وجنوب افريقيا، إلا أن الوسائل المستخدمة فى إزالة الاشواك من الأصناف التقليدية نالت حظاً وفيراً من التطوير للتغلب على مشكلة الاشواك.ولفت، إلى أن إنتاجية كفوف التين الشوكى الخضراء سريعة وتبدأ بعد أشهر قليلة من الزراعة ويصل حجم الانتاج إلى 30 – 80 طن سنويا للهكتار تحت الزراعة التقليدية، بينما تحت الزراعة المكثفة يتراوح الانتاج ما بين 179 الى 263 طن للهكتار.وفي البرازيل يصل حجم الانتاج إلى نحو 180 طن للهكتار بينما تحت الزراعة المكثفة قد يصل الانتاج الى 400 طن للهكتار الواحد. وفي المغرب يصل حجم الانتاج الى نحو 140 إلى 200 طن من الكفوف للهكتار الواحد حيث يزرع في أقليم الرحامنة وحده نحو 80 ألف هكتار.ويعتبر نبات التين الشوكى من النباتات عالية الكفاءة جدا في استخدام المياه High Water Use Effecincy مقارنة بمحاصيل أخرى شرهة للمياه مثل البرسيم محصول الأعلاف الرئيسي في مصر.وبصفة عامة النباتات التي تتبع التمثيل الضوئي من النوع Crassulacean acid metabolism (CAM) أكثر مقاومة للجفاف من تلك التي تتبع التمثيل الضوئي رباعي الكربون C4 carbon fixation أو ثلاثى الكربون C3 carbon fixationعلى التوالي.بينما تصل إنتاجية هكتار البرسيم البلدي الى نحو 50 طناً، بينما البرسيم الحجازي تتراوح إنتاجيته ما بين 80 إلى 140 طن للهكتار الواحد.تشير تلك الأرقام الى ارتفاع انتاجية المحصول الأخضر من التين الشوكي مقارنة بالبرسيم وخاصة مع استهلاك البرسيم لأضعاف كميات المياه التى يحتاجها التين الشوكي، لافتاً إلى أن إحدى الدراسات الحديثة التى أجريت بواسطة فريق بحثى من جامعة أكسفورد والتى خلصت نتائجها إلى أن نباتات الـ CAM وفى مقدمتها “التين الشوكى” يمكن باستزراعها في مساحة 4إلى 15% من إجمالى مساحة الأراضى شبه الجافة الصالحة حول العالم والتي تقدر بنحو 2 ونصف مليار هكتار إنتاج ما يعادل الانتاج العالمى من الطاقة الكهربية المتولدة باستخدام الغاز الطبيعي سنويا.وقال: فى المكسيك تعود محاولة استخدام كفوف التين الشوكى فى إنتاج الوقود الحيوى والطاقة لأعوام مضت، وتتقدم المكسيك فى هذا المجال لتوفير جزء كبير من الطاقة، وتوجد بعض شركات تنتج الطاقة من كفوف التين الشوكى ولربما نجد في المستقبل سيارات تعمل بالوقود الحيوي المنتج من نبات التين الشوكي، ويقدر الخبراء في المكسيك أن 70 هكتار (168 فدان) من التين الشوكي تمكن من انتاج نحو واحد ميجاوات / ساعة من الكهرباء.وبخلاف استخدام سيقان (كفوف) نبات التين الشوكي كأعلاف خضراء، تتعدى الاستخدامات في عدد من الدول مثل المكسيك وكذا في بعض الولايات الامريكية الجنوبية المجاورة لحدود دولة المكسيك، وكذا في عدد من دول أمريكا اللاتينية إلى حد استخدام السيقان الغضة صغيرة السن (المعروفة بـ ( Nopalitos) كخضروات طازجة أو مصنعة أو توفيرها كمستحضرات غذائية وظيفية أو لاستخدامها كمصدر لمضافات غذائية مختلفة، ويصل حجم الانتاج الاخضر إلى نحو 560 ألف طن سنوياً من ألواح التين الشوكى، ويحتل هذا المحصول من ألواح (سيقان) التين الشوكي المركز السادس من حيث حجم الإنتاج الوطني من الخضروات في المكسيك، والمركز الثامن في القيمة بعد محاصيل رئيسية مثل الطماطم، الفلفل، البطاطس، البصل، الاسبراجس.وعن المزايا الغذائية والصحية المتعددة لسيقان نباتات التين الشوكي، أوضح أنه يؤدى إلى تحفيز إنتاج منتجات مختلفة منه على نطاق تجارى كمسحوق السيقان المجففة للإستخدام المباشر أو كمضافات في المخبوزات أو الشوربات أو الحلوى وغيرها من المنتجات أو كمخللات من سيقان التين الشوكي، وهذا بخلاف الإستخدام الطازج فى السلاطات المختلفة أو مطهية مع اللحوم أومع غيرها من الخضراوات فى دول مختلفة مثل المكسيك أو الولايات المتحدة.وتابع، العديد من الدراسات حول العالم خلصت لإمكانية استخدام السيقان الخضراء الغضة لنباتات أنواع مختلفة من التين الشوكي كغذاء للإنسان، لارتفاع قيمتها الصحية عن الثمار نفسها.وأوضحت بعض الأبحاث المنشورة لجامعة قناة السويس بإشراف الأستاذ الدكتور صلاح كامل السماحى، ارتفاع محتوى سيقان نباتات التين الشوكي Opuntia ficus-indica المنزرعة في مصر من الفلافونويدات (وتحديدا الفلافونولات) مقارنة بقشرة الثمرة نفسها مما يعطي لسيقان التين الشوكي كخضراوات قيمة صحية مضافة.وبخلاف المركبات الفينولية والعناصر المعدنية وبعض الفيتامينات ومحتوى من المركبات النيتروجينية والدهون، تتميز السيقان بقدر عالِ من الألياف الغذائية المختلفة فى التركيب.واستخدمات تلك الألياف الغذائية تعدت أثرها الإيجابى على صحة المستهلك إلى استخدامات تطبيقية مختلفة وصولا إلى حد استخراج هيكل الألياف الداخلية لألواح التين الشوكي كبيرة العمر بطرق بسيطة جداً واستخدامها في تزيين العديد من المنتجات المختلفة، مما أعطى قيمة مضافة من مصادر طبيعية غير باهظة الكلفة.ولفت إلى أن تناول كفوف التين الشوكى، له تأثير صحى ايجابى على خفض مستوى السكر والكوليسترول وضبط الوزن والذى قد يرجع لمركبات مختلفة من ضمنها الميوسيلاج Mucilage والمسئول إلى حد كبير عن تخزين المياه داخل ساق (كف) التين الشوكي، وهو مركب كربوهيدراتي معقد هلامي ذو صفات خاصة لا تقتصر أهميته على الاستخدام فى الصناعات الغذائية فقط بل تمتد الى الصناعات الدوائية واستخدمات صناعية أخرى.وتشير بعض الدراسات المتداولة حديثا، إلى امكانية استخدام هذه المكونات من كفوف التين الشوكى في تنقية المياه من التلوث بالمواد الصلبة والمعادن الثقيلة، وهو ما أشارت إليه إحدى الباحثات بجامعة جنوب فلوريدا، حديثا عن امكانية تنقية المياه باستخدام هذه المركبات بعد استخلاصها واعدادها.وكنتيجة لأهمية نبات التين الشوكى الغذائية والصحية والاقتصادية، اهتمت منظمة الزراعة والغذاء FAO منذ بداية تسعينيات القرن الماضي بالتوسع في دراسة هذه النباتات قليلة الاحتياجات المائية والتسميدية واستزراع الأنواع والأصناف عالية القيمة في كثير من المناطق التي تعاني من الجفاف وندرة في الموارد البيئية مثل مناطق عديدة بالقارة الافريقية ما انعكس ايجابا على حياة سكان تلك المناطق وتربية قطعان ماشيتهم.وانشئت منظمة الفاو بالتعاون مع ايكاردا، الشبكة الدولية لمجموعة العمل المتخصصة بنباتات التين الشوكي FAO-ICARDA CACTUSNET للعمل على الدعم التقنى لإستزراع أنواع وأصناف التين الشوكي وتطوير استخداماتها في كثير من المناطق حول العالم, والمسئولة عن تنظيم المؤتمر الدولي الدوري (كل ثلاثة أعوام) عن كمثرى الصبار (التين الشوكي) والكوشينيال (الحشرة القرمزية والتي تنمى على سطح كفوف النبات والمنتجة لصبغة الكارمين واسعة الإستخدام غذائياً، ومن المقرر أن ينعقد في دورته التاسعة هذا العام بالأرجنتين في الفترة من 26 – 29 سبتمبر، وقد شاركت جامعة قناة السويس بعدد من الابحاث في الدورتين السابقتين في كل من المغرب 2010 ، وايطاليا 2013.وينال تطوير الأنشطة الزراعية الخاصة بنبات التين الشوكي ومعاملات ما بعد الحصاد والانشطة التسويقية والتصديرية لثمار التين الشوكي في مصر اهتماماً ضئيلاً جداً، إلا أن الإستفادة من السيقان لم تلق نصيب من الاهتمام فى مصر حتى الان.واقترح ضرورة توجيه اهتمام جاد من المستثمرين والمسئولين الوطنيين للتوسع في زراعتها بصحارى مصر وتوفير مصدر إضافى للأعلاف منخفضة التكلفة بخلاف إنتاج الثمار والخضروات الطازجة الصحية والمنتجات المصنعة.# الزراعة المستدامة# مجلة ايليت فوتو ارت.

أخر المقالات

منكم وإليكم