يعتقد العلماء أن أُولى الرحلات نحو النجوم قد تبدأ حوالي سنة 2050، حيث يرسل الإنسان مركبات غير مأهولة تعتمد على الأشرعة الضوئية أو المحركات النووية، وقد تصل سرعاتها إلى 20% من سرعة الضوء. وهذا يعني أن الرحلة إلى نجم قريب مثل “بروكسيما سنتوري” قد تستغرق ما يقرب من 20 عامًا. وستكون مهمة هذه المركبات الاستطلاع، ورسم خرائط النجوم القريبة، ووضع الأسس الهندسية للرحلات المستقبلية.
أما الرحلات المأهولة فقد تبدأ حوالي العام 2200، وقد تكون على نوعين. الأول يعتمد على مركبات ضخمة مناسبة لأجيال متعددة. والثاني يتيح للركاب النوم العميق لسنوات طويلة. وقد تتراوح السرعات بين 1 و 20% من سرعة الضوء. ويمكن أن تستغرق هذه الرحلات عشرات أو مئات السنين. ولكن قد تظهر بعد العام 2600 تقنيات جديدة ترفع السرعات إلى ما يقارب 80% من سرعة الضوء، فيتقلص بذلك طول الرحلات بين النجوم إلى عدة أعوام فقط.
أما بعد سنة 3500، ومع إتقان فيزياء الكم وهندسة الزمكان، فقد تعتمد السفن على محركات تستخدم الثقوب السوداء الدقيقة وإشعاعاتها، أو على التقنيات التي تتحكم في نسيج الزمكان نفسه، فتُحرك المكان نحو المركبة بدل تحريك المركبة نحو المكان!.. ومع مزيد من التقدم قد يتمكن البشر من استخدام الممرات الدودية التي تربط نقاطًا متباعدة في الكون، فتصبح الرحلات شبه آنية. وعندها يتحول السفر بين النجوم من مغامرة خيالية إلى وسيلة نقل طبيعية لحضارة جديدة تنتشر عبر المجرة… أو المجرات
#مجلة إيليت فوتو آرت


