نسعى في الطب النفسي لتعليم الأطفال أن يتكلموا بصوت عالٍ عن مشاعرهم، بينما يسعى آخرون لإعادة العصا إلى صفوف المدارس.هذه كتب طفلتي المراهقة، التي لم يضربها أستاذ يوماً، وتعلمت في مدارس مختلطة يحترم الناس فيها بعضهم.طفلتي التي قررت أن الوحيدين يستطيعون محاربة وحدتهم بالقراءة لكلابهم.ماذا أخبرها عن بلاد هجرتنا وتقرر كل يوم أننا لن نرجع؟ عن مجالس تناقش استدعاء التوحش بدل استدعاء الطب النفسي والتعاطف إلى المدارس؟أعلنُ هنا عن كتب ألمى، وأعلنُ أيضا خيبتنا في بلدان ما زالت تفرض على الأشخاص المناسبين وضعيات المزهريّة، بينما قليلو الثقافة يملؤون الفضاء الافتراضي جعجعة.. أي خبزٍ هذا الذي سنأكله والقمح تلوّث؟#لمى_محمد : كاتبة وطبيبة نفسيّة#مجلة ايليت فوتو ارت.


