الباحث والمؤرخ السوري: سعد فنصة.كيف يقدم المرأة في كتاباته..فهو لا يتناولها من منظور شعري غزلّي تقليدي، بل يرتكز في كتاباته على العمق الأنثوي الحضاري.

المرأة في كتابات سعد فنصة ..

الباحث والمؤرخ السوري سعد فنصة لا يتناول المرأة من منظور شعري غزلّي تقليدي، بل يرتكز في كتاباته على العمق الأنثوي الحضاري، والرمزية الأثرية والتاريخية، رابطاً جمال المرأة وعذوبتها بجذور الحضارات الإنسانية الأولى.
تتجلى رؤيته لجمال النساء وعذوبتهن ورائحتهن في دراساته الأدبية والتاريخية، وأبرزها دراسته الموسعة المطبوعة والمقروءة المعنونة بـ “قراءة جديدة في رموز الآلهة الأم”، ومن أبرز ما صاغه في هذا السياق الوجداني والتاريخي:
قوة الأنوثة والسيادة الخفية:
يرى فنصة أن النساء يمتلكن طاقة خفية تدير الوجدان البشري؛ حيث كتب: “نساء أيامنا هذه، أو النساء منذ بعض الزمن، هن الاستطاعة الخفية التي تقود العالم”.
يربط عذوبة المرأة وسحرها بـ السيادة الفطرية الخالدة التي جعلت الحضارات القديمة تنحتها كإلهة للخلق، والخصب، وإثارة الشهوات الحسية النبيلة.
اللحمة الحميمة والتكامل الحسي:
يصف حركة الانجذاب نحو المرأة بأنها المحرك الأجمل للتاريخ إذ كتب يقول :
“لا أعتقد أن ثمة ملحمة تستهوي العقل والوجدان، أكثر إغراء من حركة الجنس البشري في مسيرة الحضارة، بالبحث في تلك اللحمة الحميمة الدافئة”.
يُشبّه جمال تفاصيل المرأة وعذوبتها المخبأة بـ “اللؤلؤة المتشكلة داخل الصدفة البحرية”، معتبراً تفاصيل جسدها وروحها بمثابة مقدسات طبيعية.
رائحة الخصوبة والاتحاد مع الطبيعة: يربط رائحة المرأة برائحة الأرض، والمطر، والزراعة، والخصوبة الأولى؛ ففي تحليله للأنثروبولوجيا التاريخية، يرى أن الأنوثة هي التجسيد البشري لـ “الآلهة الأرض الأم”، وأن عطرها الطبيعي يمثل انبعاث الحياة والاستقرار والارتواء بعد الجفاف.
الرثاء والجمال الوقور :
في نصوصه الوجدانية والشخصية، يتغنى بالمرأة المثقفة الأنيقة، واصفاً إياها بـ “ملكة زهور حقيقية”.يمدح في كتاباته ذوق المرأة الفطري، وأناقتها، ولطفها، معتبراً أن “الجمال الوقور” للمرأة ينبع من تكامل عقلها ورقتها.

يرى فنصة أن إينانا (عشتار) هي الرمز الأسمى لـ العذوبة والشهوة النبيلة؛ حيث اعتبرها الإنسان القديم المسؤولة عن تدفق الحياة.
يربط عذوبة المرأة في تجسيد عشتار بـ انبعاث الربيع، واصفاً إياها بأنها القوة الكامنة التي تحول الجفاف إلى خصوبة؛ فحين تحضر المرأة (الآلهة)، يتدفق اللبن والعسل، وتتفتح الزهور، وتكتسب الطبيعة رائحتها الذكية.
رائحة المرأة ورائحة الأرض (الاتحاد المقدس):
يركز في دراسته “قراءة جديدة في رموز الآلهة الأم” على أن رائحة المرأة في الفكر الأسطوري السوري القديم كانت مرادفة لـ رائحة المطر المنهمر على التراب الجاف (الخصوبة).يرى أن القدماء قدّسوا عطر الأنثى الفطري، لأنه يمثل طاقة الجذب والاتحاد التي لولاها لانقرض البشر؛ فجمال المرأة ورائحتها هما القوانين الطبيعية التي تحفظ استمرار الكون.
ويقول فنصة مَنْ هو ذلك القلب الصارم المتحجر والعقل الذكوري المغلق الذي ألبس المرأة حجابا عبر التاريخ …؟؟
المصدر :google من مقالات الكاتب في دورية فكر
الصورة : كاهنة محجبة من مملكة ماري .. الالف الثالثة قبل الميلاد

بعدسة الكاتب : سعد فنصة

***&***&***&***
المصادر:
_ موقع : اليوم السابع
– موقع VietNamNet
– موقع عمان
– موقع اكسبوجر
– صفحة الإتحاد العربي للثقافة
– موقع البيان
– موقع : هيبا www.hipa.ae
– موقع الجريدة
– موقع: جامعة الزهراء
– موقع: سانا السوري
– المجلة الجزائرية الثقافية
دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)
– مجلة كل الأسرة
– مجلة: الرافد الإماراتية
– موقع وكالة سانا السورية
– موقع : إرم نيوز www.eremnews.com
– موقع مجلة : الحرف والكلمة
– نادي الكتاب اللبناني
– الإتحاد العربي للثقافة
– صفحة المواهب الفوتوغرافية
– موقع :Role- بي بي سي
موقع : عالم التقنية
https://p.dw.com- موقع ألمانيا
– المصدر: https://dantri.com.vn
– موقع عكاظ
– موقع الشرق الاوسط
– موقع رؤية
– جائزة هيبا www.hipa.ae
– موقع الإمارات اليوم
مواقع تواصل إجتماعي – ويكيبيديا.
– موقع: ويب طب www.webteb.com
– موقع الشرق
– العربية.نت
– موقع الجزيرة.نت
موقع : مصراوي
موقع: إيليت فوتو آرت
https://elitephotoart.net
– مواقع: الصحافة الأجنبية .

أخر المقالات

منكم وإليكم