💥 ترشيح جودي فوستر المبكر لجائزة الأوسكارأنقذها من التحرش الجنسي في هوليوودلوس أنجلوس ـ «سينماتوغراف»صرحت جودي فوستر بأنها نجت من التحرش الجنسي في هوليوود بفضل اكتسابها نفوذاً في سن مبكرة.وقالت ممثلة فيلم “صمت الحملان” إن ترشيحها لجائزة الأوسكار عام 1977 عن فيلم “سائق التاكسي”، الذي جسدت فيه دور فتاة مراهقة تعمل في الدعارة، ربما يكون قد أنقذها من المتحرشين في الوسط الفني.وفي حديثها لبرنامج “فريش إير” على إذاعة NPR، قالت فوستر: “لقد اضطررتُ حقًا إلى التفكير مليًا في الأمر، كيف نجوتُ؟ بالطبع، كانت هناك اعتداءات خفية. أي امرأة في مكان العمل قد تعرضت لاعتداءات خفية تنم عن كراهية النساء. هذا جزء من كونها امرأة، أليس كذلك؟ لكن ما الذي منعني من المرور بتلك التجارب السيئة، تلك التجارب المروعة؟”وأضافت: “ما توصلتُ إليه هو أنني كنتُ أمتلك قدرًا من النفوذ في سن الثانية عشرة تقريبًا. لذا، عندما رُشِّحتُ لأول مرة لجائزة الأوسكار، كنتُ أنتمي إلى فئة مختلفة من الأشخاص ذوي النفوذ، وكنتُ أشكل خطرًا كبيرًا على من يقترب مني. كان بإمكاني تدمير مسيرة الآخرين المهنية، أو كان بإمكاني اللجوء إلى القضاء، لذا لم أكن مُعرَّضة للخطر.”وأضافت فوستر، التي كانت تتأمل مسيرتها المهنية بعد حصولها على جائزة من مهرجان مراكش السينمائي أواخر العام الماضي، أن شخصيتها الصريحة والمباشرة ربما كانت عاملاً في حمايتها من السلوكيات غير المقبولة.وتابعت قائلة: “من الصعب جدًا التلاعب بي عاطفيًا لأنني لا أتعامل مع مشاعري بشكل سطحي. يستخدم المفترسون كل ما في وسعهم للتلاعب بالناس وحملهم على فعل ما يريدون. ويكون ذلك أسهل بكثير عندما يكون الشخص أصغر سنًا، أو أضعف، أو لا يملك أي سلطة.”بعد ترشيحها عن فيلم “سائق التاكسي”، فازت فوستر بجائزتي أوسكار: الأولى عام 1989 عن فيلم “المتهم”، والثانية عام 1992 عن فيلم “صمت الحملان”.https://cinematographweb.com/#فيلم، #فيديو، #أفلام، #فيديوهات، #ممثل، #ممثلين، #ممثلة، #ممثلات، #سينما، #سيما، #هوليوود، #فيلم_اليوم، #رعب، #رومانس، #كوميدي، #أكشن، #خيال_علمي، #وثائقي، #تاريخي، #مهرجانات_سينمائية، #سينما_العالم، #سينما_مختلفة، #تقارير_فنية، #مراجعات_أفلام، #بلاتوهات، #نجوم، #أخبار، #ذاكرة_العالم_أمام_عينيكـ ـمجلة ايليت فوتو ارت.


