الاطفال هم الاكثر تعرضا ومعاناة من قـ.ـسوة الظروف على الفئات الأكثر ضعفاً في المجتمع.

في القرى المعزولة بدولة نيبال، لا يبدأ يوم الأطفال بحقيبة مدرسية أو حافلة آمنة، بل بمـ.ـخا.طر حقيقية تهـ.ـدد حيا.تهم في كل لحظة.يضطر مئات التلاميذ، والذين لا تتجاوز أعمار بعضهم السابعة، لاستخدام كابلات سلكية بدائية لعبور أنهار شديدة الخطورة، مستعينين بسلال خشبية متهالكة أو بكرات حديدية أصابها الصدأ. إن أي انزلاق بسيط أو خطأ غير مقصود يعني المـ.ـوت المحقق أو فـ.ـقدان الأطراف، ومع ذلك يغامر هؤلاء الصغار يومياً للوصول إلى فصولهم، في حين ترتفع معدلات التسرب الدراسي نتيجة خوف الآباء على أرواح أبنائهم.وعلى الرغم من الوعود التي أطلقتها الحكومة منذ عام 2015 لاستبدال هذه المعابر المـ.ـميتة بجسور معلقة، لا تزال عشرات الكابلات قيد الاستخدام، خاصة في إقليم “كارنالي” الذي يضم وحده نحو 50 معبراً نشطاً. هذه الحالة ليست مجرد حوادث فردية، بل هي تجسيد لسنوات طويلة من الإهـ.ـمال الرسمي، ورمز للمـ.ـعاناة اليومية في المناطق النائية التي شهدت الكثير من إصا.بات وحوادث غـ.ـرق بـ.ـشعة بين الطلاب.وبينما تسير المشاريع الحكومية ببطء، يظل الواقع اليومي للأطفال مريراً: وهو الاختيار بين حقهم في التعليم أو الحفاظ على حيا.تهم، في مشهد يبرز قـ.ـسوة الظروف على الفئات الأكثر ضعفاً في المجتمع.# العالم من حولنا# مجلة ايليت فوتو ارت

أخر المقالات

منكم وإليكم