ما تبقّى من عمري هو لفيروز”.كنز غنائي مفقود.. قصة الألبوم “المسجون” بين فيروز والسنباطي! كيف سيكون اللقاء بين رقة الصوت الفيروزي وعظمة الألحان الكلثومية؟ هذا اللقاء حدث بالفعل، لكنه بقي حبيس الأدراج لأكثر من 40 عاماً! في نهاية السبعينيات (عام 1979)، وتحديداً خلال فترة الانفصال الفني بين فيروز وعاصي الرحباني، ولدت فكرة مشروع تاريخي بتمويل رسمي من دولة الكويت، يجمع لمرة واحدة وأخيرة بين جارة القمر فيروز وعملاق الموسيقى الكلاسيكية المصرية رياض السنباطي. ماذا حدث في الكواليس؟سافر السنباطي إلى بيروت، وانبهر بقدرات فيروز وخلفيتها القوية في تجويد المقامات واللفظ السليم، حتى قال مقولته الشهيرة: “ما تبقّى من عمري هو لفيروز”.محتويات الألبوم (السنباطيات):سجلت فيروز بصوتها 3 قصائد من أروع ما يكون:1️⃣ “أذاكرٌ أنت وجهي؟” (كلمات جوزيف حرب)2️⃣ “بيني وبينك” (كلمات جوزيف حرب)3️⃣ “آه لو تدري بحالي” (كلمات عبد الوهاب محمد)لماذا لم يبصر النور؟رحل السنباطي عام 1981 قبل وضع اللمسات النهائية والتوزيع الأوركسترالي، ودخل الألبوم في دوامة من التحفظ الصارم من قِبل فيروز، تلتها صراعات قانونية معقدة بين الورثة بعد وفاة نجل السنباطي (أحمد)، لتظل هذه الأشرطة واحدة من أكبر الأسرار والكنوز الغامضة في تاريخ الموسيقى العربية. اليوم، لا يوجد من هذا الألبوم سوى تسريبات نادرة جداً لـ “البروفات الأولية” على يوتيوب، حيث نسمع صوت عود السنباطي يلقّن فيروز اللحن، وصوتها يصدح بنقاء مهيب: “أذاكرٌ أنت وجهي؟.. أمشي إليك”.شاركونا.. هل استمعتم من قبل لهذه التسريبات النادرة؟ وهل تتمنون الإفراج عن هذا الكنز يوماً ما؟ #فيروز #رياض_السنباطي #زمن_الفن_الجميل #موسيقى_عربية #السنباطيات#مجلة ايليت فوتو ارت.


