تخيل أنك تقف أمام كائن يمتلك رأس زرافة، وجسم حصان، وأرجل حمار وحشي.. لا، هذا ليس خيالاً علمياً، بل هو حيوان “الأكاب” أغرب أسرار الغابة الأفريقية.
المفارقة المذهلة أن هذا الكائن ظل لسنوات طويلة مجرد أسطورة يحكيها السكان المحليون، ولم يصدق العلماء وجوده فعلياً إلا في القرن العشرين، وكأن الغابة كانت تخبئه ككنز ثمين.
سبحان الله الخالق المصور، الذي وضع في كل كائن آية تبرهن على عظمته.
الأكاب هو القريب الوحيد المتبقي للزرافة، يعيش في قلب غابات الكونغو الكثيفة، ويمتلك لساناً أزرق طويلاً جداً لدرجة أنه يستطيع استخدامه لتنظيف أذنيه بنفسه! وبسبب أذنيه الكبيرتين، يمتلك حاسة سمع خارقة تجعله يشعر بحركة الإنسان من مسافات بعيدة جداً، لذلك يلقبونه بـ “شبح الغابة” لأنه يختفي قبل أن تلمحه الأبصار.
وفي النهاية لا نملك إلا أن نقول سبحان الله وبحمده، سبحان الله العظيم على بديع خلقه في هذا الكون الواسع.
#البيئة والمناخ


