أعلن علماء الحفريات عن اكتشاف بقايا ثلاثة أنواع من الثدييات المفترسة المنقرضة المعروفة باسم “الهياينودونات” في رواسب تعود إلى العصر الميوسيني في باكستان، من بينها نوع جديد كليًا أُطلق عليه اسم Metapterodon anari. وتعود هذه الكائنات إلى فترة تراوحت بين 14 و9.5 ملايين سنة مضت، عندما كانت النظم البيئية في جنوب آسيا تمر بتحولات مناخية وبيئية كبيرة. أحد الأنواع المكتشفة كان ضخمًا للغاية، ويُقدَّر أن وزنه ربما وصل إلى نحو 500 كيلوغرام، أي بحجم دب قطبي تقريبًا، بينما بلغ وزن النوع الجديد حوالي 15 كيلوغرامًا فقط، ليشبه الثعلب الأحمر الكبير أو القيوط من حيث الحجم. كما عثر الباحثون على أقدم وأحدث سجلات معروفة لبعض أجناس هذه الحيوانات في المنطقة، ما يساعد على تتبع انتشارها وهجراتها بين إفريقيا وآسيا خلال تلك الحقبة. وتُعد هذه الاكتشافات مهمة لأنها توثق إحدى المراحل الأخيرة من وجود الهياينودونات قبل اختفائها النهائي. ويرى العلماء أن تخصصها الشديد في افتراس اللحوم ربما جعلها أقل قدرة على التكيف مع التغيرات البيئية والمنافسة المتزايدة من أسلاف القطط والكلاب والضواري الحديثة، التي بدأت بالسيطرة على موقع المفترسات الرئيسية على اليابسة. كما تقدم هذه الحفريات نافذة نادرة لفهم كيفية تطور النظم البيئية القديمة في جنوب آسيا والتغيرات التي شكلت الحياة البرية الحالية. #الأكاديمية_بوست #أخبار #أحافير#مجلة ايليت فوتو ارت..


