خلال السنة الأخيرة من الحرب العالمية الأولى، كان الجنود الفرنسيون يرتدون أحيانًا خوذات مزودة بواقيات وجه مصنوعة من الدروع الشبكية، مصممة لحماية أعينهم ووجوههم من مخاطر ساحة المعركة الفتاكة.كانت هذه الدروع الشبكية تمتد من الخوذة، لتحمي الجندي من شظايا القذائف والحجارة المتطايرة والشظايا المعدنية وغيرها من الحطام الشائع في حرب الخنادق. وبينما كانت خوذة أدريان الفولاذية القياسية توفر حماية من الصدمات المباشرة، فإن إضافة الدروع الشبكية وفرت طبقة مرنة وخفيفة الوزن سمحت للجنود بالحفاظ على الرؤية مع تقليل إصابات الوجه إلى أدنى حد.تُبرز هذه التعديلات الطبيعة الارتجالية للمعدات الحربية، حيث سعى الجنود والمهندسون العسكريون إلى إيجاد حلول عملية لمواجهة مخاطر غير مسبوقة. وتُظهر الصور الفوتوغرافية من عام 1918 التكامل الدقيق لهذه المعدات الواقية، مقدمةً لمحة نادرة عن التوازن بين السلامة والفعالية والقدرة على الحركة خلال واحدة من أشرس الصراعات في التاريخ…#الفيزياء والفلك #الفيزياء الكمومية # مجلة ايليت فوتو ارت.


