قصة العصا السحريه التي تسببت بإنهيار اسوار قلعة “صلاح الدين الايوبي” في “الحفه” باللاذقية فيي زمن (ملك أرواد) عام ٣٣٤ ق.م
………………………………………………………….
بنيت (قلعة صلاح الدين) منذ زمان بعيد، ربما في الفترة الفينيقية (مطلع الألفية الأولى قبل الميلاد).
.
🔹️وفي عهد اليونان كانت تابعة لسلطة (جزيرة أرواد)
🔹️وفي عام 334 ق.م.، سلم ابن ملك أرواد للاسكندر المقدوني المدينة المسماة “سيفون”…
.
وحسب الأسطورة، فإن الكتائب المقدونية لم تستطع اقتحام القلعة بعد حصار طويل. ويأساً من النصر، صلى “الإسكندر” في معبد للإله الفينيقي “ملقرت” (هرقل)…
وفي الليلة التالية، ظهر “ملقرت” للإسكندر في رؤيا وأراه موقع كهف قريب حيث كانت مخبأة 《العصا السحرية》 ل”ملقرت”…
هب الإسكندر من فراشه وذهب إلى الكهف حيث عثر على العصا حسب ما رأى في المنام…
وفي الصباح التالي، قاد الإسكندر هجوماً ضد القلعة، مسلحاً ب(عصا هرقل) (ملقرت)..
وانهارت الأسوار الحجرية المنيعة أمام سلاح نصف الإله، وبذلك سقطت القلعة أخيراً في يد الغازي المقدوني.
وهو أول من اقترح اعتبار اسم “سيفون” مصدر اسم “صهيون” الذي حملته القلعة خلال القرون الوسطى حيث أن الإغريق لم يكونوا يلفظون حرف الجيم عند وصول العرب.. والوحيد من المؤرخين العرب الذي ذكرها معربًا هو “أبو الفداء” وقد كتبه “صَهْيُون” بفتح الصاد وسكون الهاء وضم الياء التي ذكرها “ياقوت الحموي”.
☀️الصوره لتترادراخما مقدونية، 70-60 ق.م.
⚘️على الوجه:الإسكندر معتمراً قرني أمون الكبش ⚘️وعلى ظهرها عصا هرقل التي حصل عليها في اللاذقية.
⚘️⚘️⚘️⚘️⚘️⚘️⚘️⚘️⚘️⚘️⚘️⚘️⚘️⚘️⚘️
منقول عن اللاذقية والتاريخ
#شام الروح# مجلة ايليت فوتو ارت.


