استغلال الضوء الطبيعي
يعمل العديد من مصوري الطبيعة حصريًا بالألوان، لأنها تلعب دورًا هامًا في العالم الطبيعي. ومع ذلك، هناك مناسبات تكون فيها الصور بالأبيض والأسود أكثر فعالية.
على سبيل المثال، تعمل الصور الظلية بشكل جيد جدًا كمطبوعات أحادية اللون، وكذلك أي صور للأشجار تم التقاطها بإضاءة متقاطعة بزاوية منخفضة.
عند العمل بالأبيض والأسود، يجب عليك مراعاة الإضاءة بعناية أكبر من التصوير بالألوان. تحتاج الطباعة الناجحة بالأبيض والأسود إلى إظهار تباين جيد بين الموضوع وخلفيته.
نظرًا لأن فيلم الأبيض والأسود يعيد إنتاج عالم الألوان بدرجات مختلفة من الرمادي، يجب عليك التأكد من أن الدرجات لا تتدرج في بعضها البعض. يمكن للون نفسه أن يعزز الصورة، بينما ستظهر الطباعة بالأبيض والأسود مسطحة وبلا حياة ما لم يتم استخدام الإضاءة للتأكيد على الشكل والهيئة، مما يجعل الموضوع يبرز جيدًا عن خلفيته.
ما لم يكن الموضوع مضاءً من الخلف، فنادرًا ما ستنتج صورة أحادية اللون مرضية بمجرد التبديل من فيلم ملون إلى فيلم أبيض وأسود والتقاط الصورة من نفس وجهة النظر.

النمذجة بالإضاءة المتقاطعة
عندما أصور الحيوانات، أحاول دائمًا إيجاد زاوية رؤية غير عادية أو سلوك مثير للاهتمام. ويُعد ذلك ميزة إضافية عندما يتم تعزيز الجمع بين هذين المعيارين بإضاءة مثالية كما هو الحال هنا. أعطت شمس أواخر فترة ما بعد الظهر، التي أشرقت على البجع، شكلًا وعمقًا للجسم والريش. استخدمت عدسة 250 مم على كاميرا هاسيلبلاد لإعطاء اقتصاص قريب إلى حد معقول على الصورة الأصلية.

توقيت محظوظ
لم تكن هذه الصورة لتُلتقط لولا وجودي في المكان المناسب في الوقت المناسب. أثناء قيادتي عبر ممر هاست الرائع في الجزيرة الجنوبية لنيوزيلندا، عند منعطف الطريق، واجهتني أشجار الزان الفضية الصارخة هذه، المعزولة عن الأدغال دائمة الخضرة خلفها بفعل الضوء المتدفق من فوق التل.

صورة ظلية أنيقة
بعد استكشاف غابة جبل إيغمونت في الجزيرة الشمالية بنيوزيلندا، استدرت عائدًا إلى السيارة ورأيت شجرة راتا الشمالية (Metrosideros robusta) تظهر بوضوح على خلفية سماء صافية. قررت ضبط التعريض على السماء للحصول على صورة ظلية واضحة للشجرة، وزنابقها الهوائية، لكن استغرق الأمر مني عدة دقائق للعثور على الوضعية الدقيقة للكاميرا للحصول على تأثير انفجار النجوم الطبيعي لأشعة الشمس المتلألئة عبر الأغصان.
******
إيليت فوتو أرت


