اخطر زوجين في تاريخ الاردن

بلال وسوزان….

في تاريخ الجر.يمة الأردني، يظل اسما بلال وسوزان محفورين كواحد من أع.نف أزواج الق.تل الذين عرفهم الأردن. 

قصة بدأت بحب بريء في حي الزرقاء، وانتهت بسلسلة دما.ء واثني عشر جسداً بريئاً حملهم هذا الثنائي على ضمير الإنسانية. بلال موسى، مواليد 1972، نجار بسيط نشأ في فقر، كان قلبه متعلقاً بجارته سوزان إبراهيم، التي ولدت في 1971. حبهما منذ الصغر ظل صامتاً حتى تزوجت سوزان ابن عمتها وسكنت أمام بيت أهل بلال، لكن عندما انفصلت، تزوجها بلال، وبدأت رحلة الرعب التي لن تمحى من ذاكرة من عرف تفاصيلها.

كان بلال يحمل هوساً غريباً بالد.م، وسوزان شريكته في كل شيء، تقف بجانبه، تطمئن الضحا.يا بضحكتها الباردة، وتمسح آثار الد.ماء بلا أي شعور بالرحمة، وكأن قلبها حجر. 

بدأ نشاطهما الإجر.امي في التسعينات، واختاروا ضحا.ياهم بعناية: نساء وحيدات وكبار السن، فريسة سهلة لهوسهم الد.موي. الجر.يمة الأولى كانت ضد سيدة تدعى سعاد فريد، حيث دخلوا منزلها بحجة طلب الماء، وما إن ابتعدت عنها لحظة حتى قام بلال بذ.بحها وسرق أموالها وسلسلة ذهب، ثم اختفى كما لو لم يكن موجوداً.

لم يكن ذلك كافياً لإشباع رغبتهم في الق.تل. الجر.يمة الثانية استهدفت مها المصري، سيدة مصرية شابة تبلغ من العمر ثلاثة وعشرين عاماً، حيث لم يراعوا حتى ابنها الرضيع، فقُ.تلت هي وابنها بلا رحمة وسُرقت أموالها وسلسلة ذهبها. أما الجر.يمة الثالثة، فكانت ضد إيمان العمايرة، حيث دخلوا منزلها متظاهرين بصفة مندوبين لشركة مسابقات، واستغلوا لحظة تركها للقلم، فانهال بلال عليها بالط.عن ثماني عشرة ط.عنة حتى فار.قت الحيا.ة.

وفي ذات العام واجهت صليحة مكودي الجزائرية الجنسية، ذات الـ43 عاماً، حتفها بعد أن طع.نها بلال 25 مرة. حتى انف.تحت بط.نها وخرجت أحشا.ؤها. وفي العاصمة الأردنية عمان، لم تنفع لينا برقان، ذات الـ22 عاماً، محاولتها الدفاع عن نفسها باستخدام مسد.س بعد شعورها بالخطر، حيث تمكن بلال من طع.نها بالس.كين.

وفي قضية أخرى، وبعد أن شعر بلال بالغيرة على زوجته من بائع الملابس القديمة سعيد أبو خديجة، الذي كان يأتي قديماً إلى منزلها ويزور والدتها ليعطيها نقوداً، قرر بلال ق.تله، فباغت المغدور بعدة طعنا.ت بالس.كين في بط.نه ثم لف قماشاً حول عن.قه وخن.قه حتى فا.رق الحيا.ة.

لكن الجر.يمة التي أوقعتهم كانت مختلفة. في مايو 1998، يوم عيد ميلاد سوزان، ذهب الزوجان لزيارة صديقهم مروح عبد الجليل ومعهما كيكة فراولة احتفالاً بالمناسبة، وما إن أكلوا الكعكة وضحكوا، حتى قام بلال بذ.بحه من الخلف لسرقة مبلغ زهيد قدره 31 ديناراً فقط. وفي خطوة مثيرة، أرسل بلال رسالة مجهولة إلى مديرية الأمن يعترف فيها بالج.ييمة ويهد.د الضباط، إلا أن الشرطة كانت أكثر ذكاء، وحللت اللعاب على الظرف لتظهر بصمته الوراثية.

تمكّنا من الهرب إلى مصر ثم إلى ليبيا، قبل أن يحضرهما الإنتربول مكب.لين عبر تونس إلى الأردن. هناك اعترف بلال باثنتي عشر جر.يمة ق.تل، وقدم تفاصيل كل واحدة منها بهدوء مروع، ليحكم عليه بالإعد.ام سبع مرات، ونفذ الحكم في ديسمبر 2000.

لكن القصة لم تنته بعد. بعد خمس سنوات من إعد.ام بلال، ظهر شخص يدعى زهير الخطيب واعترف بأنه القا.تل الحقيقي لرجل الأعمال ناجح الخياط، وهي واحدة من الجر.ائم التي اعترف بها بلال ومثلها بالتفصيل. منذ ذلك الوقت، بدأ الناس يتساءلون: هل تم تلفيق بعض الجر.ائم لبلال وسوزان تحت الضغط والتعذ.يب لإغلاق الملفات؟

أما سوزان، فقد حُكم عليها بالسجن المؤبد، وتو.فيت في عام 2001 داخل السجن إثر نوبة قلبية. هناك من يقول إن القهر على فقد بلال كان السبب، ومنهم من يعتقد أنها قت.لت لإسكاتها ومنع كشف الأسرار.

# مجلة إبليت فوتو آرت

أخر المقالات

منكم وإليكم