“خط الجليد.. الحد الفاصل بين الصخور والعمالقة”أحد أهم المفاهيم في فهم تكوين الكواكب هو ما يُعرف بـ خط الجليد، وهو المسافة من النجم التي تكون عندها درجة الحرارة منخفضة بما يكفي لتكثف المركبات المتطايرة مثل الماء والميثان والأمونيا إلى جليد. داخل هذا الخط، حيث تكون الحرارة مرتفعة بسبب قربها من الشمس، لا تستطيع هذه المواد البقاء في حالة صلبة، مما يترك فقط المواد ذات درجات الانصهار العالية مثل المعادن والسيليكات لتشكل الكواكب. لهذا السبب، نجد أن الكواكب القريبة مثل عطارد والزهرة والأرض والمريخ هي كواكب صخرية ذات كثافة عالية. أما خارج خط الجليد، فإن الظروف الباردة تسمح بتراكم كميات ضخمة من الجليد، مما يزيد من كتلة النواة الكوكبية بسرعة، ويجعلها قادرة على جذب كميات هائلة من الغازات الخفيفة مثل الهيدروجين والهيليوم، لتتشكل بذلك العمالقة الغازية مثل المشتري وزحل. هذا التباين في الظروف الحرارية هو الذي يفسر التنوع الكبير في أنواع الكواكب داخل النظام الشمسي. خط الجليد ليس مجرد حد حراري، بل هو عامل حاسم في تحديد مصير الكوكب: هل سيكون صخرة صلبة أم عملاقًا غازيًا. #خط_الجليد #الكواكب #المشتري #الأرض #علم_الفضاء #الكون #الفيزياء #الفلك#مجلة ايليت فوتو ارت…


