أمير وشاعر من طيء ينتمي حاتم بن عبد الله بن سعد الطائي.الكرم بلاد حدود

من هو حاتم الطائي ؟ ،،، … النسب والقبيلة : أمير وشاعر من طيءينتمي حاتم بن عبد الله بن سعد الطائي إلى قبيلة .. طيء العربية العريقة، التي سكنت منطقة نجد في شبه الجزيرة العربية، وتحديداً في بلاد الجبلين (أجا وسلمى) المعروفة اليوم بمنطقة .. حائل في المملكة العربية السعودية. لقد كان .. أميراً لقبيلته، وهو ما يفسر قدرته على الكرم الذي اشتهر به.،،، الديانة: مسيحي (نصراني) ..تشير المصادر التاريخية إلى أن حاتم الطائي عاش حياته إلى مماته على ،، الدين المسيحي (النصرانية) ، وتحديداً المذهب .. المونوفيزي . وهذا يتوافق مع وجود مجتمعات مسيحية في شبه الجزيرة العربية قبل الإسلام، خاصة في المناطق القريبة من بلاد الشام حيث انتشرت المسيحية. وكانت ثقافته الدينية ،، تتجلى في أشعاره التي تشير إلى إيمانه .. ،،، محطات من حياته وسيرته.. أصل كرمه : ورث حاتم سجية الكرم عن أمه عتبة بنت عفيف ، التي كانت مشهورة بسخائها الشديد حتى أن إخوتها حبسوا مالها خوفاً من تبذيرها… زواجه الشهير: تزوج من .. ماوية بنت حجر الغسانية السريانية ، وهي أميرة من آل غسان. واختارته من بين خطابها لشهرته بالكرم والنخوة… أولاده : أنجب من زوجته ماوية ابنه .. عدي .. ، ومن زوجته النوار ابنته سفانة …،،، تاريخ وفاته : تُوفي حاتم الطائي حوالي عام 605 ميلادية ، ودُفن في .. توارن .. في منطقة حائل، ولا تزال آثاره معروفة هناك.،،، سمة الكرم وأشهر القصصاشتهر حاتم بالكرم لدرجة أصبح مضرب المثل العربي “أَكْرَمُ مِنْ حَاتِمٍ”. وكان كرمه فطرياً وغير مشروط، وتمثل في مواقف كثيرة رويت عنه، منها:،،، نحر فرسه لإطعام الضيف: في إحدى الروايات، لم يجد حاتم طعاماً يقدمه لضيوف أتوه ليلاً، فقام بنحر فرسه، وهي من أعز ممتلكات العربي آنذاك، ليُطعمهم.،،، إطعام الجيران في سنة قحط: في سنة مجاعة، جاءته جارة تستنجد به لأطفالها الجوعى، فذبح فرسه الوحيد وأطعم جميع أهل الحي، بينما بقي هو جائعاً…. التبرع بكل إبله: في قصة أخرى، استضاف ثلاثة شعراء (منهم النابغة الذبياني) ونحر لهم ثلاثاً من إبله، ثم أعطاهم باقي القطيع كله عندما امتدحوه.،،، إرثه في الثقافة العالمية انتشرت سيرة حاتم الطائي خارج الإطار العربي ، وذكرته أدبيات أخرى كمثال للفضيلة:،،، في الأدب الفارسي : ذكره الشاعر الفارسي الكبير .. سعدي الشيرازي (القرن الثالث عشر الميلادي) في كتابيه “كلستان” و “بوستان”، وقدمه كنموذج يُحتذى به في الكرم والفضيلة الإنسانية…،،، في الثقافة الشعبية : تحولت قصصه إلى جزء من التراث الشعبي في الشرق الأوسط وشبه القارة الهندية، وظهرت شخصيته في العديد من الأعمال الفنية والأفلام باللغات الفارسية واليونانية والروسية والأردية والهندية.باختصار، كان حاتم الطائي أميراً وشاعراً من قبيلة طيء، عاش في نجد ، وخلّدته الثقافة العربية والعالمية كمثل أعلى للكرم والإيثار الذي يتجاوز الحدود الدينية والقومية..المثقفون السوريون # مجلة ايليت فوتو ارت.

أخر المقالات

منكم وإليكم