هل تعلم أن أكبر قاتل في التاريخ، هو الطيار بول تبيتس، الذي ألقى القنبلة الذرية على هيروشيما اليابانية في الحرب العالمية الثانية في الثامنة والربع من صباح يوم 6 اغسطس 1945.
- وأن هذا القاتل زار هيروشيما بعد ثلاثة أسابيع من إزالته لها من الوجود بكل دم بارد.
- وأن هذا القاتل قبل وفاته عام 2007 وهو في سكرات الموت وعمره 92 عاماً قال بكل هدوء: أنه لا يمانع من إلقاء القنبلة مرة أخرى لأنه ينفذ أوامر القادة.
- وأنه أطلق اسم أمه (أينولا جاي) على الطائرة الأمريكية التي استخدمت في إلقاء القنبلة.
- وأنه قتل ما يقرب من 200 ألف شخص من سكان المدينة، منهم 66 ألف ماتوا في اللحظات الأولى للانفجار، والباقيين ماتوا بعد ذلك في فترة قصيرة.
- وأن هذه القنبلة الذرية كانت تحتوي على 60 كيلو من مادة اليورانيوم، وكان مكتوباً عليها للسخرية (الولد الصغير Little Boy.)
- وأن أجهزة الإنذار المبكر اليابانية رصدت الطائرة حين اخترقت المجال الجوي الياباني، ولكن لم تعترضها طائرات سلاح الجو الياباني.. لأنهم كانوا يتبعون سياسة توفير وقود الطائرات.
- وأن القنبلة انفجرت على ارتفاع 600 متر، وانتشر لهيبها الحارق على محيط 1.6 كيلومتر مربع، وأن النيران التي أشعلتها امتدت لمحيط 11.4 كيلومتر مربع.
- وأن التدمير الناتج عن القنبلة دمر 90% من مباني المدينة والبنية الأساسية فيها نتيجة الانفجار.
- وأن التاريخ لا يعرف ولم يسجل اسم شخص قتل مثل هذا العدد الكبير من المدنيين الذي قتلهم بول تيبيتس في لحظات بقنبلته المشؤومة.
- وأن هذا القاتل لم يخضع لأي محاكمة، بل لاقي استحسان رؤسائه في واشنطن.
- وأن القاتل استمر في عمله بعد هذه الجريمة لمدة 21 عاماً، حيث تقاعد في 31 اغسطس 1966.
- وأن حكومة الهند رفضت بشدة تعيين القاتل ملحقاً عسكرياً في سفارة أمريكا في الهند، وأنه بسبب هذا الاعتراض لم يسافر إلى الهند.
- وأن القاتل مات يوم الخميس الأول من نوفمبر عام 2007.
وأنه مع كل ما قام به هذا القاتل.. فقد نال أوسمة: صليب الطيران المتميز، ونوط الجو، وعوضية الشرف في قاعة الطيران الوطنية، ووسام القلب الأرجواني، ووسام الاستحقاق، وصليب الخدمة المميزة.
#مجلة ايليت فوتو ارت


