أعمالي هي تحت مسمى حوار صامت، إذ أعمل على فكرة أنسنة الأشياء. التشكيلية مفيدة الديوب.

حوار صامت من جانبها، قالت الفنانة “مفيدة الديوب“: إن “أسلوب تعبيري يميل للتجريدية يعتمد على اللون والتقنية، وأعمالي هي تحت مسمى حوار صامت، إذ أعمل على فكرة أنسنة الأشياء حيث أضفي الأرواح على ماهو جامد باللوحة كالأواني وغيرها لتبدوا كشخوص بينها حوار داخلي غير منطوق كشيء له علاقة بين الحي والساكن”.تنوع المدارس وجرأة الطرحوفي قراءة نقدية للمعرض، أشار الناقد الفني د “سلوان قطان” لمنصتنا إلى أنه “تابع المعرض ووجد فيه تجربة متميزة من حيث التنوع والغنى البصري”، مؤكداً أن “الأعمال المعروضة تعكس حضور مدارس فنية متعددة داخل فضاء واحد، ما يمنح المعرض حيوية فكرية وتشكيلية واضحة”.ويرى “قطان” أن “المعرض يقدّم طيفًا واسعًا من المقاربات الفنية، تتراوح بين التعبيرية الكلاسيكية وبعض تأثيرات التعبيرية الألمانية التي تظهر في الجرأة اللونية وقوة الخطوط والانفعالات البصرية. هذا التنوع لا يخلق تباينًا متنافراً، بل يفتح المجال أمام حوار فني غني بين التجارب المختلفة”.وذكر الناقد إن “أعمال الفنانتين ميساء عويضة ومفيدة ديوب، لفتت انتباه بشكل خاص، حيث رأى في تجربة ديوب حضورا لونا قويا، أشبه بما وصفه بالعجينة اللونية الصاخبة التي تتشكل على سطح اللوحة بطاقة انفعالية واضحة، وتمنح العمل كثافة حسية وبصرية لافتة”.ويضيف “قطان” أن “المعرض بمجمله يحمل طابعا واضحا من الجرأة والوضوح التعبيري، إذ تبدو الأعمال وكأنها تتحدث بصوت مرتفع، غير مترددة في إعلان حضورها البصري، وهذا الصخب الفنيليس فوضى بقدر ما هو طاقة حية تنبض داخل اللوحات، وتمنح المعرض شخصية واضحة ومتماسكة”.تنوّع يثري المشهد الثقافيمن جهته، أكد منظم المعرض الفنان “غازي عانا” لموقع “سوريا 360” أن “فضاءات لونية هو عنوان يجمع بين رؤى لونية واقتراحات جمالية متنوعة، لكل منها خصوصيتها في الموضوع والصياغة والمنظومة البصرية”.وأوضح أن “إدارة الغاليري حرصت خلال العام الماضي على أن يشكّل كل معرض أو نشاط قيمة مضافة إلى المشهد الثقافي السوري، من خلال التنوع والاختلاف وتقديم تجارب تحمل فهما خاصا للضوء واللون، وتفتح مساحات جديدة أمام المتلقي”.ويبقى “فضاءات لونية” مساحة تأمل مفتوحة، حيث تتجاور التجارب الفنية لتؤكد أن الفن، مهما ضاقت المساحات، قادر على خلق أفق أوسع، وأن اللون يمكن أن يكون شكلًا من أشكال الأمل الهادئ الذي يضيء الداخل قبل الجدران.:// # الناقد والفنان Ahmad Yasin# مجلة ايليت فوتو ارت.

أخر المقالات

منكم وإليكم