آلان نايمان رجل نجح آلان في جمع ثروة طائلة للفقراء

عاش فقيراً ورحل غنياً

عاش آلان نايمان حياة تبدو عادية تمامًا. كان موظفًا اجتماعيًا يعمل في إدارة الخدمات الاجتماعية والصحية براتب متواضع في ولاية واشنطن، بعد أن ترك مهنة مربحة في البنوك في الثمانينيات.

لكن وراء بساطته، كان آلان رجلًا صارمًا جدًا في الإنفاق. كان يصلح حذاءه الممز*ق بشريط لاصق، يشتري كل احتياجاته من أسواق الجملة، ويعمل أحيانًا في ثلاث وظائف في الوقت ذاته، كل ذلك ليجمع المال ويستثمره بحكمة. لم يعرف أحد حجم ثروته الحقيقية، ولا حتى أقرب أصدقائه.

على مدار سنوات، ومن خلال التوفير الشديد والاستثمارات الذكية، بالإضافة إلى ميراث من والديه، نجح آلان في جمع ثروة تقدر بحوالي 11 مليون دولار، وهو مبلغ هائل بالنسبة لشخص يعيش حياة متواضعة كهذه.

حين توفي في يناير 2018 عن عمر يناهز 63 عامًا بعد صراع مع السرطان، فوجئ الجميع، حتى الجمعيات الخيرية التي عرفته، بكمية المال التي تركها. فقد خصص كل ثروته للأطفال المحتاجين، ولم يكن هناك أي إعلان مسبق عن هذا القرار. من بين التبرعات الضخمة: مركز الرعاية المؤقتة للأطفال: 2.5 مليون دولار، أكبر تبرع في تاريخ المركز. جمعية لرعاية الأطفال في دور الرعاية: 900 ألف دولار. جمعيات أخرى: حصص كبيرة لدعم الأطفال المرضى والفقراء والمتخلى عنهم.

آلان نايمان لم يسعَ للشهرة أو الاعتراف، بل أراد ببساطة أن يترك أثرًا دائمًا في حياة الأطفال الأكثر حاجة، ليصبح رمزًا للكرم الصامت والتضحية الإنسانية، قصة تحبس الأنفاس وتعلمنا أن العظمة ليست فيما نملكه، بل في ما نفعله للآخرين بصمت. # بودوفسكي# مجلة ايليت فوتو ارت.


أخر المقالات

منكم وإليكم