يمكن ان يتجاوز النسر في انقضاضه 300 كيلومتر في الساعة.

هذه السرعة ليست أخطر ما في هذا الطائر…حين يطوي الصقر الشاهين جناحيه، لا يعود في السماء طائرا.يتحول إلى سهم حي، ويترك جسده للجاذبية.يهبط من ارتفاع هائل، ورأسه ثابت، وعيناه لا تفقدان الهدف.وفي لحظات، يمكن أن يتجاوز انقضاضه 300 كيلومتر في الساعة.لكن سر قوته ليس في السرعة وحدها.جسده مصمم لهذا السقوط. جناحاه ينطبقان على جانبيه، وريشه ينظم تدفق الهواء، وشكله الانسيابي يقلل مقاومته وهو يندفع نحو الأرض.ثم تأتي اللحظة التي صنع من أجلها كل شيء…لا يلاحق فريسته.يسقط عليها من السماء.وعندما يصل إليها، تكون الجاذبية نفسها قد تحولت إلى سلاح. #طبيعة #عجائب_الطيران #آلات_بيولوجية #عجائب_المخلوقات#مجلة ايليت فوتو ارت.

أخر المقالات

منكم وإليكم