غال غادوت تعود بفيلم The Runner، لكن هذه المرة في سباق يائس عبر شوارع لندن لإنقاذ ابنها المخطوف، ضمن فيلم إثارة جديد من أمازون يمتلئ بالحركة والسرعة أكثر مما يمتلئ بالمفاجآت.
الفيلم يضع بطلة القصة أمام ساعة واحدة فقط لتنفيذ مهمة مستحيلة، بينما يلاحقها الخطر من كل جهة. الفكرة تبدو مألوفة لعشاق أفلام المطاردات، لذلك يعتمد The Runner على الإيقاع السريع والطاقة البصرية أكثر من اعتماده على حبكة مبتكرة.
ورغم حضور غال غادوت البدني القوي، تشير المراجعات إلى أن الفيلم لم ينجح تماماً في تقديم توتر استثنائي أو لمسة جديدة ترفعه فوق مستوى أفلام الإثارة التقليدية. ومع ذلك، قد يكون خياراً مسلياً لمن يحبون المطاردات السريعة والأجواء المشحونة.
هل تعتقدون أن أفلام الإنقاذ والمطاردة ما زالت قادرة على إبهار الجمهور، أم أن الجمهور بات يحتاج أفكاراً أكثر تجديداً؟
#سينما #أفلام #غال_غادوت #ذا_رانر #أفلام_الإثارة #ترفيه #مراجعات_أفلام#مجلة ايليت فوتو ارت.


