الخلود الوهمي:قصة جيفري إبستاين والبحث عن المستحيل …خلف الكواليس المظلمة لدوائر النفوذ التي تُمسك بمفاتيح الأسرار، لم يكن جيفري إبستاين مجرد رجل أعمال، بل كان مسكوناً بهوسٍ يتجاوز حدود البشر.فـبفضل قدرته الفائقة على الوصول إلى أعتى مراكز البحث العلمي، عكف لأكثر من عشرين عاماً على تتبّع أدقّ ما وصلت إليه العلوم الجينية في منتهاها، باحثاً في شفرات الخلود ومحاولاً فك لغز الفناء.ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــولم يكتفِ بحدود المختبرات، بل تردّدت التحليلات عن طرقه أبواب الغيبيات واستنطاق قوى الجنّ، عساهم يسعفونه بسرٍّ يوقف زحف الزمن أو يمنحه صكاً للبقاء الأبدي.لكن السّنن الإلهية لا تحابي أحداً ☝️فمهما اختبأ الإنسان خلف أسوار سريّته، ومهما ملك من سبل التحكم، يبقى عاجزاً أمام “قانون الهدم” الذي يسري في خلاياه. فبينما كان يبحث عن “إبطاء الزمن”، كان الزمنُ ينهش في جسده بلا هوادة؛ يشيبُ شعره، ويضعفُ بصره، ويذبلُ جلده، ليعلن بدنه انكسار كل تلك الحصون العلمية والمدد الغيبي الموهوم أمام القاعدة التي لا تزيغ: ﴿أينما تكونوا يُدرِككم الموتُ ولو كنتم في بروجٍ مشيّدة﴾.وفي الأخير كان مصيره كمن يبني في الرمال، يظن أنه يخلد، فإذا به يفنى. # وهم الخلود ،# حمزة الظاهري #مجلة ايليت فوتو ارت

