توماس إديسون
كتبت بسنت جميل
توفي المخترع الأمريكي توماس ألفا إديسون في مثل هذه الايام من أكتوبر 1931، عن عمر ناهز 84 عاماً، في منزله بمدينة ويست أورانج بولاية نيوجيرسي، بعد مسيرة علمية حافلة بالاختراعات التي أسهمت في تشكيل ملامح العالم الحديث.
بداية الرحلة من التلغراف
ولد إديسون عام 1847 في مدينة ميلان بولاية أوهايو الأمريكية، ولم يتلقَّ سوى قدر محدود من التعليم النظامي، وعانى في سن مبكرة مشكلات سمعية حادة، لكنه اتجه إلى العمل في مجال التلغراف عندما بلغ 16 عاماً، قبل أن يتفرغ للاختراع عام 1869، جاء ذلك بحسب ما ذكر موقع هيستوري.
وفي عام 1876، انتقل إلى مختبر وورشة للآلات في مينلو بارك بولاية نيوجيرسي، حيث بدأ مرحلة جديدة من تجاربه التي أسهمت في شهرته عالمياً.
الفونوغراف.. اختراع غير عالم الصوت
في عام 1877، توصل إديسون إلى اختراع الفونوغراف أثناء عمله على تطوير وسيلة لتسجيل المكالمات الهاتفية، ليصبح من أوائل الأجهزة التي أتاحت تسجيل الصوت وإعادة تشغيله. وأسهمت العروض العامة للجهاز في ذيوع شهرته، حتى لقب بـ ساحر مينلو بارك.
المصباح الكهربائي والسينما
في عام 1879، طور إديسون ومساعدوه مصباحاً كهربائياً متوهجاً عملياً، في خطوة أسهمت في انتشار الإضاءة الكهربائية. كما عمل على تطوير تقنيات التصوير السينمائي وأجهزة عرض الأفلام خلال أواخر ثمانينيات القرن التاسع عشر.
وفي عام 1887، افتتح مختبرًا للأبحاث الصناعية في ويست أورانج، وظف فيه عشرات العاملين لإجراء تجارب ودراسات منظمة لتطوير الاختراعات.
إسهامات أسست لعصر الكهرباء
لم تقتصر إسهامات إديسون على الاختراعات الفردية، بل امتدت إلى تطوير نظام متكامل لتوزيع الكهرباء لأغراض الإضاءة والطاقة، وإنشاء محطة لتوليد الكهرباء في مدينة نيويورك، إلى جانب ابتكار البطارية القلوية وتطوير أنظمة للسكك الحديدية الكهربائية.
وواصل إديسون العمل حتى سنوات متقدمة من عمره، وحصل على 1093 براءة اختراع خلال حياته، ليترك إرثاً علمياً وصناعياً امتد تأثيره إلى مجالات متعددة في الحياة اليومية.
******
المصادر
اليوم السابع
إيليت فوتو أرت


