نظرية افلاطون في الخطابة_والشعر_والفلسفة.

#الخطابة_والشعر_في_فلسفة_أفلاطونلم ينظر أفلاطون إلى الخطابة والشعر بوصفهما مجرد فنّين جميلين، بل بأعتبارهما قوتين خطيرتين قادرتين على تشكيل وعي الإنسان، وتوجيه المدينة، إمّا نحو الحقيقة أو نحو الوهم. ومن هنا جاء موقفه النقدي الصارم منهما.أولًا: الخطابة عند أفلاطونتناول أفلاطون الخطابة بشكل أساسي في محاورتي غورغياس وفيدروس.١.نقد الخطابة السفسطائيةيرى أفلاطون أن الخطابة، كما مارسها السفسطائيون، ليست علمًا ولا معرفة، بل حرفة للإقناع تقوم على:▪︎استمالة العواطف بدل مخاطبة العقل▪︎التأثير في الجموع دون امتلاك معرفة حقيقية▪︎جعل الباطل يبدو حقًا والحق باطلًاويشبّهها أفلاطون بـالطبخ مقابل الطب:فالطب يهتم بصحة الجسد، أما الطبخ فيسعى فقط إلى اللذة…..الخطابة السفسطائية عنده:«فن بلا حقيقة، وتأثير بلا معرفة».٢.الخطابة الفلسفية: الاستثناء الممكنورغم نقده، لا يرفض أفلاطون الخطابة مطلقًا.في فيدروس يقدّم تصورًا إيجابيًا لـ الخطابة الفلسفية التي:تقوم على معرفة النفس الإنسانيةترتكز على الحقيقة والمعرفةتهدف إلى تهذيب الروح لا تضليلها…الخطابة المشروعة عند أفلاطون هي التي تكون خادمة للفلسفة لا بديلة عنها.ثانيًا: الشعر في فلسفة أفلاطونموقف أفلاطون من الشعر يظهر بوضوح في الجمهورية، خاصة في الكتابين الثالث والعاشر.١.الشعر بوصفه محاكاةيرى أفلاطون أن الشاعر لا يعبّر عن الحقيقة، بل:يقلّد العالم الحسيوالعالم الحسي نفسه تقليد لعالم المُثُلوبذلك يصبح الشعر:«محاكاة للمحاكاة»أي بعيدًا ثلاث درجات عن الحقيقة.٢.التأثير الأخلاقي والنفسي للشعريخشى أفلاطون من تأثير الشعر لأنه:يثير الانفعالات والعواطفيضعف سلطان العقليقدّم الآلهة والأبطال بصورة أخلاقية فاسدةومن هنا جاء موقفه الشهير بـ إبعاد الشعراء عن المدينة الفاضلة….المشكلة ليست في الجمال الفني، بل في قوة التأثير دون رقابة عقلية.٣.الاستثناء المشروطأفلاطون لا يغلق الباب نهائيًا أمام الشعر، بل يسمح به إذا:كان موجهًا نحو الفضيلةيخدم التربية الأخلاقيةيخضع لمعيار الحقيقة…..يرفض أفلاطون الخطابة والشعر حين ينفصلان عن الحقيقة، ويقبل بهما حين يخضعان للعقل والفلسفة.هل أعجبك هذا تابعنا للمزيد #الشعر#الخطابة#أفلاطون #كهف_الفلسفة أكثر من مجرد حساب إنه رحلة للبحث عن معنى للحياة. # كهف الفلسفة# مجلة ايليت فوتو ارت

أخر المقالات

منكم وإليكم