نظريات المؤامرة والمعتقدات اللاعقلانية” للباحثين جوزيف فورجاس وروي بوميستر.

كتاب “السذاجة وعلم النفس الاجتماعي: الأخبار الكاذبة، نظريات المؤامرة والمعتقدات اللاعقلانية” للباحثين جوزيف فورجاس وروي بوميستر، والذي يُعد مرجعاً مهماً في حقل العلوم الاجتماعية لفهم آليات التلاعب بالعقل البشري في الفضاءات الرقمية:كتاب “السذاجة وعلم النفس الاجتماعي: الأخبار الكاذبة، نظريات المؤامرة والمعتقدات اللاعقلانية” للباحثين جوزيف فورجاس وروي بوميستر، والذي يُعد مرجعاً مهماً في حقل العلوم الاجتماعية لفهم آليات التلاعب بالعقل البشري في الفضاءات الرقمية:الفكرة المركزية للكتابيُشرح الكتاب مفهوم “السذاجة” (Gullibility) ليس كدليل على نقص الذكاء، بل بوصفه “استجابة معرفية فاشلة” وخللاً في نظام الدفاع المعرفي للفرد. في عصر “ما بعد الحقيقة”، يميل البشر إلى تصديق ادعاءات غير مدعومة بالأدلة نتيجة لتطور العقل البشري ليكون كياناً “اجتماعياً” يبحث عن الانتماء والراحة النفسية داخل الجماعة، أكثر من كونه كياناً “منطقياً” بحتاً.المحاور الأساسيةسيكولوجية الأخبار الكاذبة (Fake News): يسلط الطرح الضوء على “تأثير الحقيقة الوهمية” (Illusion of Truth)، حيث يؤدي التكرار المستمر للمعلومة الزائفة إلى خلق شعور بالألفة، مما يدفع العقل لا إرادياً إلى تقبلها كحقيقة. وهو الفخ الذي تُعززه خوارزميات المنصات الرقمية.نظريات المؤامرة والمعتقدات اللاعقلانية: يُفسر تقبل الأفراد لنظريات المؤامرة من منظور نفسي يتعلق بـ “الحاجة إلى السيطرة”. في أوقات الأزمات والتعقيد، يلجأ العقل إلى هذه النظريات لأنها تقدم تفسيرات مبسطة تمنح شعوراً زائفاً بالأمان المعرفي والقدرة على الفهم.الجذور التطورية للسذاجة: يطرح الباحثان فرضية أن السذاجة كانت لها وظيفة تطورية وبيولوجية؛ ففي المجتمعات البشرية المبكرة، كان تصديق تحذيرات الجماعة فوراً أكثر ضماناً للبقاء من التفكير النقدي والتشكيك الذي قد يؤدي إلى الإقصاء أو الخطر#صفحة علم الاجتماع وعلم النفس والخدمة الاجتماعية#مجلة ايليت فوتو ارت .

أخر المقالات

منكم وإليكم