نص منقوش باللغة المسمارية يناجي الاله نابو.

في نص مسماري يناشد الملك آشوربانيبال 668 – 629 قبل الميلاد الإله نابو إله الكتابة حيث يبدأ باستذكار أيام طفولتهم التي كان بها برعماً يتفتح في حدائق الأدب:
(في طفولتي كنت أتلهف للمجلس لكي اجلس في بيت الألواح) أما الآن على حد قوله فإن أعداءه يحيطون به، فيصرخ مستغيثاً بالآلهة، ولدى توالي أبيات القصيدة يعترف بأن لديه ميولاً انتحارية:

“غالباً ما أصعد للسطح لعلي أقفز إلى الهاوية، ولكن يخطر لي أن الحياة ثمينة فأعود أدراجي، أود أن أسَرّي عن قلبي، ولكن هيهات، فأي قلب لدي لأمنحه؟
وأود أن ألم أشتات فكري، ولكن هيهات، فأي فكر لدي لأجمعه؟
فأين غفرانك يا نابو، يا دليل الحائرين؟”

وفي نص آخر مكمل للنص اعلاه يرسل نابو إلى آشوربانيبال رؤيا في منامه رداً على ذلك:

“ستذرُ الرياح حسادك يا آشوربانيبال، مثل غبار الطلع على سطح الماء، وسينسحقون أمام قدميك، مثل ذبابات أيار في الربيع، أما أنت، يا آشوربانيبال، فستقف أمام الآلهة العظام وتسبح بحمد نابو”

#حضارات الشرق الادنى القديمة

#مجلة ايليت فوتو ارت

أخر المقالات

منكم وإليكم