🖼 مشهد تعبّدي أمام الإله “منعم”📍 مكان الاكتشاف:جبل شاعر شمال غربي تدمر – خربة سمرين؟ (بحسب رأي د. خليل الحريري، متحف تدمر)🏛 المالك الحالي:المجموعة الخاصة للسياسي وجامع التحف اللبناني هنري فرعون – بيروت🧾 التأريخ: 138/139 ميلادي📏 الأبعاد: 64 × 42 سم🎨 المادة: حجر كلسي🧭 الوظيفة:لوحة نذرية (شاهدة تعبّدية)🛠 التقنية:نحت بارز على حجر كلسي ، مع معالجة خطية واضحة للتفاصيل وفق الأسلوب التدْمري🧿 يحمل المشهد نقشاً كتابياً موزعاً في منتصف اللوحة وعلى قاعدته إلا أن جزءاً كبيراً منه مهشّم. ويذكر النص، المكتوب بالآرامية التدمرية، في معناه: «إلى منعم الجنيّ الطيب والرزّاق»، كما يورد اسمي مالكو ومقيمو بوصفهما صاحبي التقدمة الرئيسيين. ويؤرَّخ النقش إلى شهر تشرين الأول من السنة 450 بحسب التقويم السلوقي (PAT 2625).يُظهر المشهد ثلاثة من وجهاء القرية وهم يرتدون الزي التدْمري التقليدي، يقفون في وضعية تضامنية يضع فيها كل واحد منهم يده خلف رقبة الآخر. وفي مقدمة المشهد يقوم أحدهم بإحراق البخور على مذبح طقسي. على الطرف الآخر جرى تصوير الإله في هيئة فارس ممتطِ حصاناً، يحمل بيده اليسرى رمحاً، وإلى جانبه جعبة سهام، وخلفه ترس دائري، في تصوير يوظيفته الإلهية الحامية في الوجدان المحللي آنذاك.ورد ذكر الإله منعم في عدة نقوش، منها نقش يذكره مقروناً بالإلهين سلمان وعزيزو، عُثر عليه على كتلة حجرية من خربة أبو الضهور في جبل شاعر شمال تدمر (PAT 1723). كما ورد اسمه في مواضع أخرى ضمن فئة الآلهة الجنيّة التي عُبدت في أرجاء مختلفة من المشرق القديم، من محيط تدمر وباديتها وصولاً إلى إيديسا القديمة وحوران.هذه اللوحة تُعد من أكثر المنحوتات التدمرية اكتمالاً من حيث وضوح الشخصيات وتوازن التكوين العام للمشهد.📚 المراجع1. Starcky, Joseph.“Relief votif à Munʿim.”Semitica, 22, 1972.(ذُكر لأول مرة)2. Teixidor, Javier.The Pantheon of Palmyra.Leiden: Brill, 1979.3. أحمد، علي صقر.النقوش التدمرية القديمة.الجزء الأول: النقوش النذرية: منشورات الهيئة العامة للكتاب، 2009.4. Hvidberg-Hansen, Finn Ove.Arṣū and Azīzū: A Study of the West Semitic “Dioscuri” and the Gods of Dawn and Dusk.Copenhagen: The Royal Danish Academy of Sciences and Letters, 2004.#الآثار_السورية_في_المهجر#المتحف_الإفتراضي_السوري#ميراث_التراث_الثقافي_السوري# مجلة ايليت فوتو ارت.


