💥 «سيني بوب» تنقل السينما إلى جمهور وهران11 فيلماً قصيراً تستعيد الذاكرة الوطنيةوهران ـ «سينماتوغراف»: طاهر مسفك تخرج السينما في وهران من قاعات العرض إلى الساحات العامة، في مبادرة تستعيد الذاكرة الوطنية عبر الشاشة وتفتح العروض أمام جمهور أوسع. فقد أطلق مهرجان وهران الدولي للفيلم العربي، بالتنسيق مع مديرية الثقافة والفنون بالولاية، القافلة السينمائية «Ciné Pop»، التي تجوب تسع دوائر حتى 2 نوفمبر، بالتزامن مع إحياء الذكرى الثانية والسبعين لاندلاع ثورة أول نوفمبر.وانطلقت القافلة مساء السبت من ساحة أول نوفمبر وسط مدينة وهران، حاملة برنامجاً يضم 11 فيلماً قصيراً تستند موضوعاتها إلى الثورة والذاكرة الوطنية، في محاولة لنقل السينما من فضائها التقليدي إلى أماكن مفتوحة تتيح للجمهور مشاهدة الأفلام والتفاعل معها في محيطه اليومي.** الشاشة تخرج من القاعةوقال العربي لكحل، محافظ مهرجان وهران الدولي للفيلم العربي، إن المبادرة تأتي ضمن التحضيرات للدورة الرابعة عشرة من المهرجان، وتمثل امتداداً لأنشطة نادي السينما، في إطار توجه يسعى إلى تعزيز حضور الفن السابع في الحياة الثقافية وتوسيع قاعدة جمهوره.وأوضح أن القافلة ستتنقل بين تسع دوائر، وتصل محطتها المقبلة إلى بلدية قديل، مؤكداً أن الهدف لا يقتصر على تنظيم عروض موازية للمهرجان، وإنما بناء نشاط سينمائي مستمر يتجاوز أيام التظاهرة الرسمية.وتأتي هذه الخطوة ضمن رؤية أوسع لمحافظة المهرجان تقوم على جعل السينما نشاطاً ثقافياً مفتوحاً، عبر تنظيم جولات وعروض في مواقع مختلفة، مع التحضير لمبادرات أخرى تتضمن تقديم أفلام داخل فضاءات خاصة، على أن يكشف عن تفاصيلها لاحقاً.** أفلام تستعيد وجوه الذاكرةتضم البرمجة أفلاماً قصيرة تتناول محطات وشخصيات من تاريخ الكفاح من أجل الحرية والاستقلال، بينها «إعدام» ليوسف محساس، و«همسات الفجر» لكمال رويني، و«من أجلك» لخالد كبيش، و«الساقية» لمهدي تاسابست، و«العلام» لأحمد عقون، و«بلعرج» لخالد بوناب.كما تشمل «زهرة الصحراء» لأسامة بن حسين، و«زئير الظلام» لأحمد رياض، و«ذكريات دموية» لمراد بوعمران، و«الطيارة الصفرا» لهاجر سباطة، و«التحدي الكبير» لوليد بوشباح.وتمنح هذه الأعمال الذاكرة التاريخية شكلاً بصرياً قادراً على الوصول إلى أجيال لم تعش تلك الأحداث، من خلال إعادة قراءة الشخصيات والتضحيات والمحطات التاريخية بلغة السينما، بدلاً من تركها في إطار الاحتفاء الرسمي وحده.وأكدت بشرى صالحي، مديرة الثقافة والفنون بالولاية، أهمية المبادرة، معتبرة أن اختيار الأفلام التي تتناول الثورة يتناسب مع أجواء إحياء ذكرى أول نوفمبر، ويوفر لسكان الولاية فرصة لمشاهدة أعمال تستعيد صفحات من التاريخ عبر الصورة السينمائية.** من ذكرى سنوية إلى ثقافة مستمرةتكمن أهمية «سيني بوب» في أنها لا تتعامل مع السينما بوصفها فعالية مرتبطة بمهرجان أو مناسبة وطنية فقط، بل باعتبارها وسيلة للوصول إلى الجمهور حيث يوجد. فانتقال الشاشة إلى الساحات والدوائر المختلفة يعيد تعريف علاقة المهرجان بالمدينة، ويمنح العرض السينمائي وظيفة تتجاوز الترفيه إلى الحوار مع الذاكرة والمجتمع.ومن هذه الزاوية، تصبح القافلة جزءاً من اختبار أكبر يواجه المهرجانات العربية: هل تنتهي علاقتها بالجمهور بانتهاء أيامها الرسمية، أم تتحول إلى قوة ثقافية حاضرة طوال العام؟في وهران، تبدو الإجابة أقرب إلى الخيار الثاني؛ فحين تغادر السينما قاعاتها وتذهب إلى الناس، تتحول المناسبة الوطنية من مجرد استعادة للماضي إلى فرصة لصناعة علاقة جديدة بين الفيلم والجمهور. وهذه هي القيمة الأهم للمبادرة، أن تصبح السينما ذاكرة تُشاهد، لا ذكرى تُحتفل بها فقط. #فيديو، #أفلام، #فيديوهات، #ممثل، #ممثلين، #ممثلة، #ممثلات، #سينما، #سيما، #هوليوود، #فيلم_اليوم، #رعب، #رومانس، #كوميدي، #أكشن، #خيال_علمي، #وثائقي، #تاريخي، #مهرجانات_سينمائية، #سينما_العالم، #سينما_مختلفة، #تقارير_فنية، #مراجعات_أفلام، #بلاتوهات، #نجوم، #أخبار، #ذاكرة_العالم_أمام_عينيك#مجلة ايليت فوتو ارت


