**يقول أحمد خالد توفيق:**«لا أحبّ مخالطة الأشخاص الذين يضعونني في حالة دفاع دائم؛أدافع عن أفكاري، وعن قصدي، وعن نفسي، وعن حقي، وعن آمالي.»**بمعنى:**النص لا يتحدث عن حساسية زائدة، بل عن **نزيف داخلي**. العلاقة التي تجبرك على التبرير المستمر ليست علاقة حوار، بل ساحة قتال. حين تضطر في كل مرة أن تشرح نيتك، وتثبت إنسانيتك، وتدافع عن أحلامك كأنها جريمة، فالمشكلة ليست فيك، بل في البيئة التي لا تمنحك حدًّا أدنى من الأمان النفسي.أحمد خالد توفيق يضع معيارًا بسيطًا لكنه حاسم: العلاقات الصحية لا تستهلكك في الدفاع عن وجودك. الاختلاف طبيعي، لكن أن تكون دائمًا في وضعية “الحارس” فهذا استنزاف طويل المدى، يُفقدك خفّتك وثقتك بنفسك.نفسيًا، هذا النص يلامس مفهوم **الأمان العاطفي**. الإنسان لا يزدهر في العلاقات التي تُشغّله بالدفاع بدل العيش. حين تصبح العلاقة امتحانًا دائمًا للنوايا، يتحوّل القرب إلى عبء. والانسحاب هنا ليس ضعفًا، بل حماية للذات من حرب لا ضرورة لها.# العالم من حولنا# مجلة ايليت فوتو ارت.


